العصير المعدي ، وحالات قرحة الاثني عشر الذي يجب ألا يمارسوا هذا النوع من الحمامات ، حتى لا تزداد حالتهم سوءا .
إن للحمامات الباردة تأثيرات إيجابية واضحة في عمليات إخراج الفضلات عن طريق الكليتين والأمعاء ، ويستدل على ذلك من زيادة نسبة السموم في البول عقب أخذ حمام بارد في حالات الحمى ، وبالرغم من زيادة تنبيه وتنشيط الكليتين إلا أنه يجب اتخاذ الاحتياطات في حالات أمراض الكليتين حتى لا يزداد الاحتقان فيهما وتكون النتائج ضارة .
طب الإمام علي ( ع ) — صفحة 363
مساهمون: محسن عقيل
ص٣٦٣