عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إياكم والإكثار من شرب الماء فإنه مادة لكل داء « 1 » .
وفي حديث آخر : لو أنّ الناس أقلوا من شرب الماء لاستقامت أبدانهم « 2 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : من أقلّ من شرب الماء صحّ بدنه « 3 » .
عن النوفلي بإسناده قال : كان النبي ( ص ) : إذا أكل الدسم أقلّ من شرب الماء ، فقيل : يا رسول اللّه إنك لتقلّ من شرب الماء ؟ قال : هو أمرء لطعامي « 4 » .
عن ابن أبي طيفور المتطبب قال : نهيت أبا الحسن الماضي ( ع ) عن شرب الماء ، قال : وما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدة ، ويسكن الغضب ، ويزيد في اللب ، ويطفئ المرار « 5 » .
عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ( ع ) قال : شرب الماء من قيام أقوى وأصلح للبدن « 6 » .
قال رسول اللّه ( ص ) : مصوا الماء مصا « 7 » ولا تعبّوه عبا فإنّه يأخذ منه الكباد « 8 » « 9 » .
عن محمد بن أحمد بن أبي محمود ، رفعه إلى أبي عبد اللّه ( ع ) قال : شرب الماء من قيام بالنهار يمرىء الطعام ، وشرب الماء بالليل من قيام يورث الماء الأصفر « 10 » .
قال الصادق ( ع ) : شرب الماء من قيام بالنهار أدر للعرق ، وأقوى للبدن « 11 » .
الرسالة الذهبية للرضا ( ع ) : من أراد أن لا تؤذيه معدته ، فلا يشرب على طعامه ماء حتى يفرغ ، ومن فعل ذلك رطب بدنه ، وضعفت معدته ، ولم تأخذ العروق قوة الطعام ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 63 ص 455 ح 36 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 63 ص 455 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 63 ص 456 ح 39 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 63 ص 456 ح 40 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 63 ص 456 ح 42 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 63 ص 471 ح 47 .
( 7 ) قال في النهاية فيه : مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا : العب الشرب بلا نفس ، ومنه الكباد من العب ، وقال في موضع آخر : العب شرب الماء من غير مص .
( 8 ) الكباد : بالضم داء يعرض الكبد .
( 9 ) بحار الأنوار ج 63 ص 466 ح 23 .
( 10 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 240 ح 2 .
( 11 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 241 ح 7 .