نمضمض ثلاثا « 1 » .
وما ذلك إلّا لأن التخلل وحده لا يكفي لإخراج الفضلات من الفم . . وقد لا تخرج بتمامها في المرتين الأولى والثانية ، فيحتاج إلى الثالثة ، وذلك من أجل تفادي وفود الجراثيم إلى المعدة ، والأمر الذي يتسبب بالكثير من المضاعفات السيئة .
وسائل لا يصح استعمالها في الخلال :
ونجد في الروايات المنع عن استعمال بعض الوسائل في عملية الخلال ، وواضح أن المنع عن استعمال بعضها إنما هو من أجل أنها يمكن أن تجرح اللثة ، وأما البعض الآخر ، فيمكن أن يكون من أجل وجود مواد كيمياوية معينة يمكن أن تضر بصحة الإنسان عموما . . ونشير في هذا المجال إلى النصوص التالية :
عن الرضا ( ع ) : لا تخللوا بعود الرمان ، ولا بقضيب الريحان ، فإنهما يحركان عرق الجذام . وفي نص آخر : الاكلة « 2 » .
وعن الدعائم وغيره : ونهى ( ص ) عن التخلل بالقصب ، والرمان ، والريحان وقال :
إن ذلك يحرك عرق الجذام ، أو الأكلة « 3 » « 4 » .
وعن علي ( ع ) : التخلل بالطرفاء يورث الفقر « 5 » .
وقال الشهيد رحمه اللّه : يكره التخلل بقصب ، أو عود الريحان ، أو أس ، أو خوص « 6 » ، أو رمان « 7 » .
وعن الصادق ( ع ) : لا تخللوا بالقصب ، فإن كان ولا محالة فلتنزع الليطة « 8 » « 9 » .
هامش
( 1 ) بحار ج 63 ص 438 ح 5 .
( 2 ) الكافي ج 6 ص 377 والوسائل ج 16 ص 533 و 534 . ومكارم الأخلاق ص 152 ، 153 . والخصال ص 63 ، ومجالس الصدوق ص 236 ، وعلل الشرائع ج 2 ص 220 ، والمحاسن ص 564 ، وروضة الواعظين ص 311 .
( 3 ) الأكلة : ائتكل وتأكل : أكل بعضه بعضا ، والآكلة كفرجة داء في العضو يأتكل منه .
( 4 ) بحار الأنوار ج 63 ص 442 ح 37 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 63 ص 436 ح 1 .
( 6 ) الخوص : في القاموس : الخوص بالضم ورق النخل .
( 7 ) بحار الأنوار ج 63 ص 443 .
( 8 ) الليطة : قشر القصب اللازق به ، وكل قطعة منه ليطة ( لسان العرب ج 7 ص 396 ) .
( 9 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 320 ح 6 .