الخلال في الاعتبار الشرعي :
عن النبي ( ص ) : رحم اللّه المتخللين من أمتي في الوضوء والطعام « 1 » .
وعنه ( ص ) : حبذا المتخلل من أمتي « 2 » .
وعنه ( ص ) : نزل عليّ جبرائيل بالخلال « 3 » .
وعن الصادق ( ع ) : نزل جبرائيل بالسواك والخلال والحجامة « 4 » .
وأحاديث كثيرة في ذلك « 5 » .
التأسي برسول اللّه ( ص ) :
ونلاحظ هنا : أن الأئمة ( ع ) لم يكتفوا بإثبات أهمية الخلال بالإخبارات عن أهميته لدى الشارع ، حتى إن جبرائيل هو الذي نزل به . . بل تعدوا ذلك ، فوجهوا الناس نحو التأسي ، والاقتداء برسوله ( ص ) ،
فعن وهب بن عبد ربه ، قال : رأيت أبا عبد اللّه يتخلل ، فنظرت إليه : فقال : إن رسول اللّه ( ص ) كان يتخلل « 6 » .
الحرج في ترك الخلال :
وبعد هذا . . فقد تعدى الأمر ذلك إلى التلويح بما يترتب على ترك الخلال من عواقب سيئة ،
فقد روي عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، أنه قال : من أكل طعاما فليتخلل ، ومن لم يفعل فعليه حرج « 7 » .
الخلال للمحرم :
هذا . . وقد وردت الرخصة بالخلال للمحرم ، مع أنه يحتمل إدماء اللثة
فعن عمار بن موسى ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : سألته عن المحرم يتخلل ؟ قال : لا بأس « 8 » .
فوائد الخلال :
وأما عن فوائد الخلال ، ومضار تركه ، فيمكن أن نستخلصها من الروايات على النحو التالي :
هامش
( 1 ) مكارم الأخرق ص 153 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 153 .
( 3 ) المحاسن ص 558 ، والكافي ج 6 ص 376 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 32 ، والكافي ج 6 ص 376 ، والمحاسن ص 558 .
( 5 ) راجع بحار الأنوار ج 63 ص 436 - 442 .
( 6 ) المحاسن ص 559 ، 560 ، والكافي ج 6 ص 376 .
( 7 ) المحاسن للبرقي ص 564 .
( 8 ) التهذيب ج 1 ص 266 ، وعن الاستبصار ج 2 ص 183 وعن الكافي ج .