النباتية مثل الورد الجبلي ( ثمار السويتبريز - 15 غ لكل 2 / 1 ليتر من الماء ) ، وعصير الفجل ( 2 / 1 إلى كأس واحد في اليوم ) كما اقترح البعض الآخر مشاركة العسل مع زيت الزيتون « 1 » وعصير الليمون بنسب متساوية ، حيث يؤخذ من هذا المزيج مقدار ملعقة طعام كبيرة ثلاث مرات في اليوم لطرح الرمال من المجاري البولية .
وتؤثر آفات القلب والكليتين كما هو معروف على وظائف الجسم كله ، كما تترافق عادة باضطراب وظائف الكبد والجهاز الهضمي والغدد الصماء ، ويضطرب استقلاب الماء والأملاح في البدن ، وفي كل هذه الحالات يعتبر العسل من الأدوية ذات الأثر الفعال ، ذلك لأن العسل يكون بالنسبة للعضوية وسطا مفرط التوتر تتراوح نسبة السكر فيه من 37 - 40 % وفضلا عن ذلك فهو مادة غذائية مولدة للطاقة الحرورية ، فالعسل ينظم انتقال الماء والشوارد عبر الأغشية الحيوية ، ويساعد على ضبط توازن الضغط الحلولي
Osmosis
بين الدم والأنسجة وبذلك يمكن أن يكون له تأثير مدرّ للبول في حالات قصور القلب أو الكليتين وانحباس السوائل في البدن .
وبالفعل فقد حقن زايس
Zaiss
العسل لمريض مصاب بآفة قلبية عمره سبعون عاما ، ومترافقة بوذمة في الطرفين السفليين وحصل على نتائج حسنة جدا .
وفي ختام هذا الفصل لا بد من الإشارة إلى أنه إذا كان من الممكن استخدام العسل للتغذية والوقاية بشكل واسع ، فإن استعماله كوسيلة علاجية في آفات القلب والكليتين يجب أن يتم تحت إشراف طبيب اختصاصي بحدد استطباب العسل في مثل هذه الأمراض ويحدد ضرورة مشاركته مع الأدوية النوعية الأخرى ، كما يقدر الكمية الدوائية من العسل اللازمة لكل حالة من أجل الحصول على النتائج المطولة .
الاستشفاء بالعسل في الأمراض العقلية
تؤكد تجارب الدكتور كولومباتي
Colombati
في عيادة الأمراض العصبية في جامعة
Bologna
بإيطاليا أن الاستيقاظ من السبات ( النوم ) بواسطة حقنة أو حقنتين بمقدار 10 سم 2
هامش
( 1 ) وهذه تشبه الوصية التي وردت عن سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) بمزج العسل مع زيت الزيتون المبارك في الإسلام - تفسير ابن كثير ( سورة النحل ) .