تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وطبيخ البنفسج يسهل المرّة الصفراء الخالصة ، وكذلك مربّاه . وهو من رياحين المحرورين إلا أن الإدمان على استعمال النفسج يغثّي ويضعف المعدة .

النيلوفر :

( ويقال النيروفر ) وهو أشدّ حرارة من البنفسج وأكثر تنويما وأقوى على ردع الحرارة حتى إنه إذا دقّ وضمّد به الأورام الفلغمونية والحمرة سكّن وجعهما في الحين . والشراب المتّخذ منه يفعل فعل شراب البنفسج إلا أنه أضعف على الإسهال منه .

الآس ( الريحان ) :

يسكّن الصّداع الصفراوي وينفع من الغشي الذي سببه أبخرة صاعدة للدّماغ من المعدة ، وذلك إذا رشّ بماء الورد وشمّه العليل ، وشراب الآس يقطع الإسهال ، وكذلك ربّه ، وهو في ذلك من أجلّ الأدوية .

من الأزهار الحارّة :

السّوسن :

منه بريّ وبستانيّ ، والمستعمل منه الأبيض ، يحلّل الفضول الباردة من الدماغ ويسخّنه برفق ، ويذهب بالزكام ويقوّي الدماغ ، ودهنه يسكّن أوجاع الأضلاع إذا تمرّخ به مفتّرا .

الياسمين :

يسخّن الدماغ بقوة ، وشمّه ينفع من علل الفالج واللقوة ، وكذلك دهنه .

البابونج :

ينفع من الزّكام ، ويقوّي الدماغ ، ودهنه نافع من صداع الرأس الكائن عن برودة ويبوسة . وطبيخه ينفع من أوجاع البطن واحتباس البول ، وهو يدرّ الطمث .

النّرجس :

مثل البابونج في قواه وأفعاله إلا أنّه أشدّ تفتيحا لبطون الدماغ من البابونج حتى إنه يصدّع الرأس بقوة . يعمل من بصله مرهم للقروح الكثيرة الرطوبة ، وبصله إذا شرب منه ثلاثة دراهم قيّأ . والمستعمل منه الأصفر فإنه أجود أنواعه .
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي — صفحة 207 | محمد العربي الخطابي