فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 9 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
( 10 ) ، ( الحجرات ) .
من خلال تدبر الآيات أعلاه وغيرها نستنتج أن الدعوة إلى اللّه تعالى والمناقشة العامة وأساليب الإصلاح تكون بأحد الأساليب الآتية أو بها جميعا وحسب الحالة :
1 . الدعوة والمناقشة بالحكمة : وهذه تكون لأصحاب العقول النيرة ، والقلوب الشفافة .
2 . المناقشة بالموعظة الحسنة : وهذه تكون لأصحاب الآراء المترددة واللامنتمية .
3 . المناقشة بالجدال الحسن : وهذه لأصحاب الأهواء والعقول البعيدة عن المنطق والرأي العلمي السديد .
4 . الابتعاد عن الجاهلين : وعدم مناقشتهم لجهلهم وسفههم وانعدام إمكانية هدايتهم .
5 . حالة الاستحضار والنية تمكن من إنجاز الهدف : فحالة إرادة الصلح لطرفي النزاع هي التي تمكن من إنجاز الصلح بأن يوفقهما اللّه تعالى لذلك ، وهو قوله تعالى
. . . إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما . . .
.
6 . استخدام أطراف أخرى : تكون أكثر حكمة ودراية وروية لتساعد في حل المشكلة ، ومنها أطراف من أهل وذوي أصحاب المشكلة لأنهم أكثر إحساسا واهتماما وأحن من غيرهم على أولادهم وأقربائهم .
7 . آخر الدواء الكي : استخدام كافة أساليب الهداية والإصلاح ثم يأتي العقاب الجسدي كحل أخير يستخدم إذا أعيت الناصح كل الأساليب النفسية والإصلاحية والنقاشية .