- " مسمار القّدم " : تصلب موضعي في بشرة إصبع القدم ، وهو شئ خشن يؤلم الرجل .
( الفصل الثالث والخمسون ، الباب الأول )
- " الناصور " : تعقّد وغلظ يحدث بقرب المقعدة من خارج أو في الفضاء من أحد الجهات . وكل جرح أو ورم إذا أزمن وتقادم صار قرحة ولم يلتحم وكان يمدّ القيح دائما لا ينقطع فيسمّى على الجملة في أي عضو كان ناصورا .
( الفصل الثمانون ، الباب الثاني )
- " النافر " : وجع يعرض في بعض الأعضاء ثم ينتقل من عضو إلى عضو .
( الفصل الثالث والتسعون ، الباب الثاني )
- " النّملة " : بثرة دقيقة تتقرّح وتسعى في الجلد .
( الفصل الثاني والثمانون ، الباب الثاني )
ولا ريب في أنّ هذا التحديد اللغوي الدقيق قاعدة سليمة من قواعد التأليف الطبى تساعد على جودة التعليم .
ولأن كتابات الزهراوى واسطة العقد في التأليف الطبى العربي - تتواصل مع تقاليد سبقت وتأتى مثالا يحتذى في أعمال اللاحقين إن على مستوى المضمون المعرفى أو على مستوى التعبير اللغوي - رأينا أن نستعين في تصنيف هذا المعجم الاصطلاحي الوجيز بجملة من المصادر الأخرى القريبة من عصر الزهراوى ، وبخاصة تلك التي تنحو منحى معجميا أو تجىء معاجم علمية مباشرة . وأهمها في نظرنا هي : -
1 - « مفاتيح العلوم » لأبى عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي .
( زمان تأليفه 977 م ) ، ط . القاهرة 1342 ه .
دور الزهراوي في تأسيس علم الجراحة — صفحة 134
مساهمون: مصطفى لبيب عبد الغني
ص١٣٤