يحتقن من خلط حار ينصب إليه فأما سائرها فينبغي أن تخلط بالأدوية المقوية - وهي العفصة - مع بعض الأشياء المسخنة ، أو تعالج بما يجمع قبضا وإسخانا ، كالسعد ، والسنبل ، ونحوها .
- الأمراض المزمنة الطويلة اللبث ، هي على الأكثر من أخلاط باردة غليظة .
- متى طال علاجك لعلة ما بدواء من الأدوية ، فلم ينجح ؛ / فانتقل إلى ضده . فإن لك أحد الدلائل على موافقة طبيعة ذلك الدواء لتلك العلة .
- أوقع في العلاج الطويل فترات ، فإن ذلك أحفظ للقوة ، وأحرى أن لا يجاوز العلاج حده ، وأحثّ للطبيعة أيضا على دفع المرض ، وأن يكون الدواء أيضا أعمل في المرض ، لأن كل شيئين إذا طال مقامهما اكتسبا تشابها ما بقدر ذلك .
- لا تتخذن طبيبا غليظ الطبع ، ولا متهورا مبادرا عجولا ، ولا قاسيا حربا ، ولا وقاعا في الناس حسودا لهم ؛ بل تحر . ويجب أن يكون من أضداد هذه المعاني في الغاية .
- إنه وإن كانت صناعة الطب مقصرة عن مقدار الحاجة - كما قلنا - فليس من الحكمة ترك الانتفاع بما يمكننا أن ننتفع به منها ؛ كما أنه ليس من الحكمة ترك ركوبنا حمارا إذا لم نجد فرسا .
- لا تقدمن على علاج فيه شبهة ، حتى تعلم مقدار ضرره إن ضر ، فإن أمكن أن يتلاحق واضطررت إليه ، وإلا فدعه .
- ينبغي أن يكون المريض والخدم مع الطبيب لا عليه ، وذلك يكون بأن لا يجاوزز أمره ، ولا يستروا ولا يخفوا عنه شيئا من أحوال العليل وتدبيره .
- اطلب في كل مرض هذه الرؤوس ؛
المسمى التعريف أولا ؛
منهج البحث الطبي ( دراسة في الفلسفة العلم ) — صفحة 241
مساهمون: مصطفى لبيب عبد الغني
ص٢٤١