فصول عامية ، وقوانين وطرق عوام
- القوة للعليل ، كالزاد للمسافر ، والمرض كالطريق ، ولذلك يجب أن يعنى الطبيب كل العناية بأن لا تسقط القوة قبل المنتهى .
- تغذية العليل ، وتطيبه ، وإراحته ، وسروره ، والميل مع شهواته تزيد في القوة .
واستفراغه ، وتحريكه ، ومنعه من شهواته ، وورد الأمور التي تغمه عليه ، تنقص من قوته .
- ينبغي أن يكون الطبيب عالما بأزمان المرض ، وعلامات النضج ، ليقدّر حال الغذاء على حسب ذلك .
في المنع من الغذاء ، واستعمال الاستفراغ
- استئصال سبب المرض المادي ، والنقص من القوة يحتاج في بعض الأمراض إلى أن نعمل على قلع السبب ، ولا نلتفت إلى القوة ؛ وفي بعضها إلى أن نعمل على تقوية القوة ، ولو كان ذلك زائدا في سبب المرض .
- إذا كانت القوة قوية ، والمرض قصيرا يجب أن تعمل على قلع السبب ، وذلك إذا علمت يقينا أن المريض لا يموت من فقد الغذاء أو قلته في الأيام التي يأتي فيها منتهى المرض ؛ وبالضد .
- وإذا كان الأمر في ذلك مشتبها ، فليكن ميلك إلى تقوية القوة أكثر ، ولا تنس قلع السبب .
- إن غذى طبيب عليلا في حمى يوم بخبز نقى ، ولحم فتى ، وسقاه شرابا ، إشفاقا على قوته ، كان ضحكة ، وخليقا أن يلقيه منها إلى حمى مطبقة .