هنالك من سلّم قلبه لهذا الدواء المعجزة ثقة بطبيبه طبيب القلوب والأجسام رسول الإله ، الرحيم بإخوانه وأخواته بالإنسانية فشفي من كافة أمراضه الجسمية بعد ما كان يعاني من العديد من الأمراض .
يقول الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وسلم : « إن في الحجم شفاء » « 1 » .
هذا وقد كانت النتائج الإيجابية على مستوى القطر العربي السوري بأجمعه وعلى مدى ( 11 ) عاما ( مدنه وقراه ) لمن تعاطوا الحجامة وما أكثرهم ؛ صاعقة مفيدة ، ولم ينتج عنها أي ضرر على الإطلاق ، وهذا العلاج الناجع لم يماثله أبدا أي علاج طبي . . إذن فلا شك أنه طب نبوي إلهي .
أما الشفاء من الأمراض المستعصية فكان المردود الإيجابي المفيد بنسبة نجاح عالية للغاية ، أو تامة البرء كليّا وما أكثرها .
الحجامة وقاية وشفاء . .
علاج وخير دواء . .
نشاط للقلوب والأجسام . .
طوبى لمن بها استطبّ . .
لبراهين صدقه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) معجزات . . فطبّه النبوي لنا برء وعلاجات . .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في الطب ( 7 / 108 ) ومسلم في صحيحه كتاب السلام والمرضى والطب ( 4 / 1729 ) رقم ( 2205 ) .