تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدواء العجيب — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وبشكل عام فإن الحجامة تنشط إنتاج جميع العناصر المناعية بما يتوافق وحاجة الجسم لها ، فهي تحرّض النقي لإنتاج خلايا الدم البدئية ويتحدّد تمايز هذه الخلايا بحاجة الجسم لها . . وتنشط الغدد اللمفاوية والطحال والتيموس والكبد . . وليس فقط الغاية هو تنشيط نقي العظام ، بل رد الأعضاء « 1 » لحالتها المثالية الفعالية وبذلك ينتظم الإفراز الهرموني ويتوازن في الجسم ويتقي بذلك الجسم كل الأمراض أو يتخلّص مما أصابه من مرض بعد أن رفعت جاهزية كل الأجهزة والأعضاء . * * * ربّ قائل يقول : فما بال الذين يصابون بالسرطان قبل وفي سن الشباب وما بال النسوة اللاتي يصبن قبل سن اليأس ، طالما أن الدورة الشهرية ( الحيض ) بالنسبة لهن تعوّض عن الحجامة . للجواب عن هذا التساؤل نقول : بالتأكيد أن هناك أسبابا تحد وتنقص من كفاءة الأجهزة والأعضاء وجهاز المناعة . . حتما إن هذا المريض يتعاطى « 2 » أمورا ويعرّض جسمه لأمور وعوامل تضعف من أجهزته وتقلّل من كفاءتها ، مثلا : كتعاطيه للمخدرات وشرب الخمور ، وما تولّده في جهاز المناعة ، في الكبد . . في . . من آثار فتّاكة . وكذلك الرضوض النفسية والضغوط النفسية
Stress
وهذا الأمر النفسي هو أحد الأسباب المهمة في منشأ الكثير الكثير من الأمراض . . وله علاقة كبيرة جدا بالسرطان .
هامش
( 1 ) للدم وظيفة أساسية مهمة في تنظيم وظائف الجسم بتنظيم وظائف أعضائه المختلفة عن طريق نقل الهرمونات ( إفرازات الغدد الصماء ) من مكان لآخر ، وكذلك عن طريق نقل بعض الأنزيمات ( عوامل مساعد ؟ ؟ ؟ تفاعلات معينة ) وبإصلاح الدم تنصلح الأعضاء ووظائفها . ( 2 ) لقد علمنا من قبل ما للمعاصي من آثار نفسية سلبية بإنشائها عدم الاستقرار النفسي الذي يقود ؟ ؟ ؟ ( نظرية نقص المناعة ) وما لهذا من دور في نشوء أمراض مختلفة عصلّة وعلى رأسها السرطان .