يجعلها دواء أيضا لكل الأمراض الفيروسية والجرثومية مثل : ( السل ، التهاب الكبد الفيروسي ، ذات الرئة . . ) ، ولو كان الإنسان مداوما عليها ( الحجامة ) سنويا فلن تستطيع الأورام التغلّب على مناعته والتنشؤ . . حتى أنه أساسا بكفاءة أجهزته وأعضائه العالية لا يسمح لعوامل السرطان بتأثيرها المنشئ للسرطان ، وحتى لو حصل ذلك فجهاز المناعة بالمرصاد .
ثانيا : إن الخلايا المصورية الناشئة من لمفاويات ب هي التي تصنع الغلوبولينات المناعية . . كل خلية تصنع نوعا واحدا من الغلوبولينات . والغلوبولينات المناعية هي المسؤولة عن المناعة الخلطية وهي خمسة أنواع :
( Igg - IgA - IgM - IgE - IgD )
تفرزها الخلايا المصورية الموجودة في لب العقد البلغمية ولب الطحال والكبد والنقي . . فأساس هذه الغلوبولينات إذا هو نقي العظام ، إذ تتولّد فيه اللمفاويات ب التي تتحوّل لخلايا مصورية والتي تصنع هذه الغلوبولينات ، وهذا يظهر دور هذا التداوي الكبير في تنشيط صنع الغلوبولينات وتقوية المناعة الخلطية [ شكل ( 70 ) ] .
فلقد لوحظ قصور المناعة الخلوية والخلطية في حالات الأورام الخبيثة . . وكذا تنخفض مقادير الغلوبولينات المناعية في الحالات المرضية الشديدة وكذلك في الأمراض المؤدية لضياع البروتينات المصلية .
فإذا : كم للحجامة من دور كبير في التغلّب على هذه الأمراض بدعم الجسم بهذه الغلوبولينات وتعويض النقص فيتغلّب جهاز المناعة على هذه الأمراض .
ثم إن الجواب المناعي الذي تعتمد عليه المناعة الخلطية لتعمل عملها أولا ، ثم بشكل أقل المناعة الخلوية .
هذا الجواب المناعي متعلّق بحسن قيام بعض الأعضاء بوظائفها ، وهذا يظهر دور ؟ ؟ ؟ توفير هذا الجواب المناعي وتأمين عمل الخلايا المناعية .