فالحمل ، أو للتروية الدموية القليلة نسبيا التي تروّي الخصية ، أو نتيجة لتليف في الخصية إثر التهابات مزمنة فتعمل الحجامة على توسيع الأوعية الدموية وزيادة التروية ورفع وتيرة عمل الجهاز المناعي مما يؤدي للقضاء على الالتهابات وسير العمل الوظيفي الخصيوي على الوجه الأمثل ، وتجاوز حالة العقم العائدة لبعض هذه الأسباب .
كذلك بهذه التروية الدموية الجيدة التي تؤمّنها الحجامة للخصية فالنطاف ، تؤمن تغذية مثالية للنطفة وتزيد في حركتها وحيويتها ، وبذلك قد نتجاوز حالات العقم العائدة لهذا السبب .
ولا يسعنا إلّا أن نقول : إنها أعاجيب ومعجزات واقعية ! ! .
صورة مجهر الكتروني لبويضة محاطة بالنطاف التي تتسابق لإنجاز عملية التلقيح .
الشكل رقم ( 59 )
الدواء العجيب — صفحة 272
مساهمون: محمد أمين شيخو
ص٢٧٢