أثر الحجامة على الخلل الوظيفي الجنسي :
( الضعف الجنسي
( Sexual Disfunction
. . وبعض حالات العقم :
يمكن أن يكون الضعف الجنسي عضويا ، أو نفسي المنشأ ، أو مزيجا للاثنين ، وتشمل أسباب الخلل العضوي ؛ الأدوية والعجز الجسدي والاعتلال ، أو المرض ، أو الرضح الجراحي . وقد يكون للاختلال الوظيفي النفسي المنشأ علاقة بالكرب ، أو الاكتئاب ، أو الخوف ، أو الغضب .
إذن يمكن القول أن العوامل المسببة للخلل الوظيفي الجنسي هي :
1 ) العوامل النفسانية ؛ كالمشاكل في العلاقات العائلية ، خبرة جنسية ، ضحية مواقف عائلية سلبية . .
2 ) العوامل النفاسية ؛ وتتضمن مرضا اكتئابيا ناجما عن نقص الكرع ( الشغف ) أي ضعف الميل ، مشاكل الكحول والهوس . .
على كلّ تتطلّب الوظيفة الجنسية السوية وجود آليات نفسية المنشأ وعصبية المنشأ ووعائية وهرمونية . . فهناك مراكز وأجهزة متعددة لبرمجة الدافع الجنسي وإثارة الحوافز والحصول على الاستجابة اللازمة وتشمل هذه المراكز والأجهزة على : المراكز الجنسية في نواة الهيبوثلاموس في الدماغ المتوسط ، وثانيا المراكز العصبية في النخاع الشوكي والأجهزة العصبية التلقائية والغدد الهرمونية الصم .
ومن هنا يبرز دور الحجامة في حل العديد من هذه الحالات لهذه المشكلة التي يعاني منها الكثير في هذا العصر ، إذ علمنا ما لها من آثار نفسية جيدة على المريض ، ثم كونها تنشّط النقل العصبي وتقويه ، وكذلك تقوي التدفق الدموي وترفع من سوية التروية الدموية للأعضاء . فمثلا ؛ إن هرمون الأندروجين ( المفرز من الخصية ) بالدم ينتقل عن طريق الدم