وهناك حالات عديدة من الضعف الجنسي قد برؤت من خلال تجربتنا على مدى عدة أعوام بعملية الحجامة .
ومن خلال هذه التجربة الفريدة من نوعها نجحت الحجامة في عدد من حالات العقم فأعادت البسمة للزوجين بعد فقدان الأمل من الطب والدواء .
أما عن هذه الحالات فكانت لأسباب نقص في عدد الحوينات المنوية رغم أن بعض أصحاب هذه الحالات قاموا بإجراء عملية الدوالي الخصيوية ولم يصلوا إلى نتيجة ، وبالحجامة كانت النتيجة الصاعقة وتحقّق المستحيل ! ! . فلقد ارتفع عدد النطاف ليصبح بالعدد المؤهل لحدوث الإلقاح والحمل .
نموذج :
- السيد ( ع . أ . ح ) . . كان يعاني من عدم إنجاب ، وكان عدد النطاف لديه ( 8500000 ) ، ارتفع بعد إجراء عملية الحجامة إلى ( 28000000 ) ، وانتقلت نسبة النطاف ذات الحيوية العالية في الساعة الأولى من ( 20 ) % إلى ( 35 ) % وحدث الحمل والولادة .
- السيد ( ي . م ) . . كان يعاني من عدم إنجاب . . أجرى عملية الحجامة فارتفع عدد النطاف عنده من ( 18800000 ) إلى ( 57200000 ) وحدث الحمل والإنجاب .
انظر الفصل الثاني عشر - تقرير رقم : ( 22 - 23 )
وهذا الأثر العلاجي الناجع على الغالب عائد لرفع التروية الدموية للخصية وبالتالي تأمين الوسط الجيد المناسب لحدوث الانقسام الخليوي الجيد وتأمين العدد المطلوب القياسي من النطاف لحدوث عملية الإلقاح والحمل ، فقد يكون سبب العقم أحيانا عائدا إلى التهاب جرثومي يتعب الخصية فتنخفض وتيرة وظيفتها عن الحد المثالي اللازم لحدوث الإلقاح