أما عندما طبّق الفريق الطبي عملية الحجامة على الكثير من المصابين بالرمد الربيعي كانت النتيجة جدّ صاعقة ، إذ زالت كل أعراض المرض تماما . كما طبّقت الحجامة الموضعية بالصدغين بواسطة ( دود العلق ) فشفي المرضى كليّا .
أما إصابة الإناث القليلة بهذا المرض فلا يمكن أن تعزى إلّا للمحيض ، وهذا يؤكد أن لا بديل للذكور عن إجراء الحجامة علاجا ووقاية أيضا .
نموذج :
- السيد ( ر . أ ) . . الذي كان يعاني من الرمد الربيعي لأعوام عديدة وكان يستعمل نظارات طبية ، وبعد إجراء أول حجامة موضعية زالت أعراض الرمد الربيعي تماما وعاد ليمارس حياته كأي إنسان طبيعي ، كما أنه يزاول تطبيق الحجامة بموعدها السنوي .
ثانيا : التهاب القرنية والملتحمة الجاف ( متلازمة جوغرن
( Kerato Conjunctivitis Sioco
:
هو من الالتهابات المجهولة السبب وتحدث عند النساء في سن اليأس مترافقة مع التهاب المفاصل نظير الرثوي ، تندر إصابة النساء بها في سن الشباب ، وتكون الأعراض شديدة .
فالمرأة فقدت دورتها الطمثية التي كانت تخلصها من الشوائب الدموية وبالتالي أصبحت معرضة للإصابة بهذه المتلازمة ، وهذا ما يجعل تطبيق الحجامة سنويا عند المرأة التي بلغت سن اليأس ضرورة لا يستغنى عنها مطلقا لمنع الإصابة بمثل هذه الأمراض .
أما شحمية العين
Pingacula
، ورمل الملتحمة
Lithiasis
. . وهذه كثيرة الحدوث عند الكهول والشيوخ بسبب الخلل أو التقصير في عمل أجهزة الجسم ، فلا يحصل ذلك بوجود الحجامة التي تحافظ على آلية ونشاط أجهزة الجسم وتكفل إيصال الإمداد الدموي المناسب لكلّ منها .