رابعا : الموعد اليومي :
1 ) في الصباح الباكر :
تتم الحجامة في النهار بعد شروق الشمس ، أما عن موعد انتهائها لكل يوم فحسب حرارة الجو فإن كانت الحرارة بارتفاع الشمس لا تزال معتدلة نستمر حتى الظهيرة فهو جائز لكنه غير محبّب ، والأفضل منه هو الساعات الأولى من النهار ( لأن الحجامة تتم على الريق ولاحقا سنشرح هذا الشرط ) .
فإن بقي الإنسان لساعات متأخّرة ( قبل حلول الشمس وسط السماء ) فلربما يتداركه التعب ويشعر بدوار لتأخّره في الإفطار واحتجامه ، فلكي نتفادى كل هذه الاحتمالات ولكي ننفّذ حجامة صحيحة مفيدة أتمّ الفائدة نسارع في ساعات النهار الباكرة ونحتجم بين الساعة السابعة للعاشرة وبالضرورة الحادية عشر .
ثم عندما نتأخّر لساعات متأخّرة ( للظهيرة ) فلا بد أننا نتحرّك ونعمل و . . ومن شأن هذا أن يحرّك الدم قليلا ويجرف القليل مما تقاعد من شوائبه في منطقة الكاهل وبالتالي تكون الفائدة من الحجامة غير تامة .
والطبيب ابن سينا ذكر الوقت قائلا : أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة بالتوقيت الغروبي ، أي ما يعادل بتوقيتنا الساعة ( 8 ) إلى ( 9 ) صباحا بشكل عام .
الحجامة ومدة الدورة الدموية :
رب قائل يقول : إن المرء عندما يستيقظ من نومه فإنه لا بد له من القيام ببعض الحركات والأنشطة الضرورية وهو في طريقه إلى الحجّام وبذلك تكون بعض هذه الترسبات والخثرات قد تحركت من الكاهل وأخذت في التدافع خلال الأوعية الدموية بفعل الحركة وبعض النشاط ، فإلى أي مدى يكون تأثير الحجامة في مثل هذه الظروف ؟ .