تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدواء العجيب — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
أثناءها ما يزال مشرقا حتى لدى ظهور الشمس صباحا ، فيكون له تأثير مد خفيف يبقى أثناء إجراء الحجامة وهذا يساعدنا في عملنا ، إذ يبقى له تأثير جاذب للدم من الداخل إلى الخارج ( الدم الداخلي للدم المحيطي والدم المحيطي للكأس ) وهو ذو أثر ممتاز في إنجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص الجسم من كل شوائب دمه . أما فيما لو أجريت الحجامة في أيام القمر الوسطى ( 12 - 13 - 14 - 15 ) فإن فعل القمر القوي في تهييج الدم يفقد الدم الكثير من كرياته الفتية وهذا ما لا يريده اللّه لعباده ، أما في أيامه الأولى ( هلال ) لا يكون قد أدّى فعله بعد في حمل الرواسب والشوائب الدموية من الداخل للخارج للتجمّع في الكاهل كما ورد . . . . . مهيّئا لحجامة نافعة . * * * يقول الدكتور ( ليبر ) عالم النفس بميامي في الولايات المتحدة الأمريكية : ( إن هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية وخاصة بين مدمني الكحول والميالين إلى الحوادث وذوي النزعات الإجرامية ) . . ويشرح نظريته قائلا : إن جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من ثمانين بالمئة من الماء والباقي هو من المواد الصلبة « 1 » . ومن ثم فهو يعتقد بأن تأثير القمر والذي يبدو من خلال ظاهرتي المد والجزر لا بد وأن له نفس التأثير على أجسامنا ، إذ يحدث فيها المد عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر القمري وهذا ما عبّر عنه القدماء بهيجان الأخلاط .
هامش
( 1 ) لا شك أن جسم الإنسان مثل سطح الأرض لأن جسم الإنسان أصله من نتاج الأرض من أمشاج أي مجموعة من ثمرات الأرض وزروعها ، فهذه حقيقة لا اعتقاد .