تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسرار الطبية الحديثة في السمك والحوت — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
الكوارث التي يحدثها ذلك التضيق : ( احتشاء القلب ) أو ما يسمى ( بجلطة القلب ) أو ( السكتة القلبية ) . وأما النوع المفيد : فهو ما يرمز له ب
( HDL )
أي كولسترول الدسم البروتينية ذات التركيز المرتفع
. ( High density Lipoprotein )
وميزة هذا النوع من الكولسترول أنه يخلّص الجسم من النوع الضار ، وذلك عن طريق إخراجه من الخلايا وحمله إلى الكبد . ونحن نطمح دوما إلى ازدياد هذا النوع المفيد في دمائنا ، فكلما كان مرتفعا كانت نسبة الإصابة بأمراض شرايين القلب أقل . وأما الغليسريدات الثلاثية فهي مواد دهنية تتواجد في أجسامنا ، وهي مصدر هام للطاقة في الجسم . إلا أن ارتفاعها يؤدي إلى ازدياد احتمال الإصابة بأمراض شرايين القلب . ويرتفع مستواها في الدم بشدة عقب تناول وجبة غنية بالدهون . لذا يجب قياس مستوى الدهون في الدم بعد صيام 14 ساعة . وينبغي المحافظة على مستوى طبيعي من الكولسترول والغليسريدات الثلاثية في دمائنا إذا ما أردنا أن نحيا حياة خالية من مشاكل القلب بإذن اللّه « 1 » .

زيت السمك والدهون في الدم :

أثبتت التجارب العلمية التي أجريت في السنوات الأخيرة أن زيت السمك دواء فعال في السيطرة على بعض أنواع دهون الدم . فقد بدأ الدكتور سينور
Saynor
- وهو من أشهر الباحثين في العالم في ميدان زيت السمك - دراسة في جامعة شيفيلد في بريطانيا عام 1980 م . واستمرت هذه الدراسة حتى منتصف عام 1987 م . وكان الهدف منها معرفة تأثيرات زيت
هامش
( 1 ) للمزيد من التفاصيل راجع كتابنا « الدهون ، الكولسترول والقلب » الذي نشرته مكتبة السوادي بجدة .