تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسرار الطبية الحديثة في السمك والحوت — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

الفصل التاسع عشر السمك عند الفقهاء

قال تعالى :
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ
« 1 » . ما معنى صيد البحر ؟ وما معنى طعامه ؟ قال القرطبي : « هذا حكم بتحليل صيد البحر ، وهو كل ما صيد من حيتانه » . وأما قوله تعالى
وَطَعامُهُ :
الطعام لفظ مشترك يطلق على كل ما يطعم ، وهو هنا عبارة عما قذف البحر وطفا عليه . أسند الدارقطني عن ابن عباس في قول اللّه عزّ وجلّ :
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ
- الآية - صيده ما صيد ، وطعامه ما لفظ البحر . وهو قول جماعة كثيرة من الصحابة والتابعين . وروي عن ابن عباس : طعامه أي ميتته ، وهو في ذلك المعنى ، وروي أنه قال : « طعامه ما ملح منه وبقي ، وقاله معه جماعة ، وقال قوم : طعامه ملحه الذي ينعقد من مائه وسائر ما فيه من نبات وغيره » « 2 » .
هامش
( 1 ) المائدة 5 / 96 ( 2 ) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ( 6 / 205 ) .
الأسرار الطبية الحديثة في السمك والحوت — صفحة 115 | حسان شمسي باشا