لقد اعتبروا الرطوبة الجليدية ( العدسة ) مركز العين حيث يتمّ بها الأبصار . وهي صافية مستديرة موضعها وسط العين . إن طبقات العين سبعة بما فيها الجليدية . ثلاث طبقات خلف الجليدية وهي : الشبكية التي تتكون من عصبة البصر التي يجري فيها الروح الباصر وفيها عروق وأوردة . والطبقة المشيمية التي تحيط بالشبكية تغذيها بالعروق والأوردة . ثم الصلبة التي تحيط بالمشيمة ، وهي غشاء صلب يحفظ العين من الحوادث والآفات ويفصل هذه الطبقات عن الجليدية الرطوبة الزجاجية وتنقل الغذاء بين الدم والعدسة . أما الطبقات التي هي أمام الجليدية فهي : الطبقة العنبية ( القزحية ) ومنشأها من المشيمة وتلتحم بالشبكية وتحفظ العدسة وتجمع النور بوساطة الحدقة وتغذي القرنية . ثم طبقة القرنية وتتكون من أربع طبقات وتفصل عن العدسة بوساطة الرطوبة البيضية ( السائل المائي ) والتي تغذي القرنية . ثم أخيرا الغشاء الملتحم الذي يبطن العين والجفن .
عضلات العين والجفن
تحرك العين ست عضلات واحدة في الأعلى والأسفل ومن جهة الأنف ومن الجهة الخارجية وكما توجد عضلات فيها عوج من فوق ومن أسفل يديران العين . ويحرك الجفن ثلاث عضلات اثنتان تحركان الجفن إلى أسفل حجاجية وجفنيه . وثالثة تحركه إلى فوق .
العصب الباصر
منشأه الدماغ وينبعث من مقدمته وانه لين ومن أعظم الأعصاب الناشئة من الدماغ والنخاع وعند وصوله العين تزول قساوته المحيطة ويعود ليّنا بأكمله ويكون الشبكية وان العصبين يخرجان من طرفيّ الدماغ ويلتقيان في نقطة واحدة ثم يفترقان ليدخلا العينين كلّ على حدة ، ان التصالب يحدث لتشترك العصبة مع أختها فيما ينالهما من آفات وأنهما لوجرتا في ذهابهما على استقامة لكانتا ستنتهكان وان يكون الإنسان لا يبصر الشيء الواحد شيئا وبتقارب العصبتين يكون بصر العينين أفضل ما يكون فان الجسم الذي نبصره في العينين يتجمع في منطقة التصالب ليشكّل صورة واحدة يراها الدماغ ويستدل على ذلك أنه إذا أغمض الشخص إحدى عينيه توسعت حدقة العين الأخرى وان مركز التنظيم هو منطقة الاتصال بين العينين وان لم يحصل ذلك فهو دليل على أن العصب الباصر مسدود .
أمراض الجفن
نجد وصفا دقيقا لأمراض الجفن وتشريحه في جميع الكتب الثمانية السالفة الذكر