محفظة العدسة . وان نشاط التغذية يتحمل نقلا فعليا للحوامض الأمينية والأيونات عبر طبقة الظهار ( العدسة ) وكذلك البروتينات المنتجة في الألياف وان الأيونات تتحرك سلبيا عبر المحفظة الخلفية للعدسة ولكن إيجابيا عبر طبقة الظهار الأمامية حيث يدعى ذلك نظام الضخ النضحيّ وان حفظ الاستتباب يكون ضروريا لشفافية العدسة . أحيانا اضطراب بسيط أو كبير لهذا الاستتباب يقود إلى تعتم جزء أو كل العدسة .
إن العدسة تكون محدبة الوجهين لا توجد بها أوعية دموية وغير ملونة وشفافة كليا سمكها 4 ملم وقطرها 9 ملم وان محفظة العدسة غشاء نصف ناضح وأكثر نضوحا من جدار الأوعية الشعرية حيث يسمح بمرور الماء والأيونات .
إن العمل الأساسي للعدسة يكون بتركز الضوء على الشبكية ، وعند تركيز الأشعة الضوئية الآتية من الأشياء البعيدة ، والعضلات الهدبية تسترخي مع توتر ألياف الرباط المعلق للعدسة وتقليل قطر الأمامي الخلفي إلى أصغر حجم ، وفي هذه الحالة تقلّ قوة العدسة الانكسارية . وان الأشعة المتوازية تتركز على الشبكية . أما في حالة تركيز الأشعة الضوئية من الأشياء القربية فان العضلات الهدبية تتقلص ساحبة المشيمة إلى الأمام مع استرخاء الرباط المعلق للعدسة وحينئذ محفظة العدسة المطاطية تسمح للعدسة لتصبح أكثر كروية مع ازدياد قوتها الانكسارية تتطابق مع الحالة الجديدة وان الوظائف التي تتداخل بها العدسة والرباط المعلق والجسم الهدبي والتي تنتج تركيز الأشياء القريبة على الشبكية ، هذه العملية تدعى المطابقة . وبمرور الزمن هذه المطابقة تقلّ تدريجيا وعند سن الأربعين كل قوة المطابقة تفقد وفي هذا الوقت يحتاج الحال إلى عدسات طبية من نظارات أو عدسات لاصقة للتعويض في حالة القراءة أو رؤية الأشياء القريبة بوضوح .
الرطوبة الزجاجية ( السائل الزجاجي )
قديما
رطوبة مشفة غير ذات لون تشبه الزجاج الذائب وفائدتها ان تجعل غذاء الجليدية مشابها لها وجعل قوامها أرق من الجليدية لتفيدها رطوبة لئلا يعرض لها جفاف من داخل بسبب الحرارة والجليدية مغرقة فيها إلى النصف .