تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
البصري الألياف العصبية الآتية من طبقة الألياف العصبية البصرية من الشبكية وتقريبا ما بين ثمانمائة الف إلى مليون ليف عصبي بصري تسير في العصب البصري منها ألياف آتية من الشبكية الصدغية وهي الألياف المباشرة حيث بنفس الجهة إلى الملتقى البصري ثم إلى الشريط البصري حيث تمتزج مع الألياف الآتية من العين الثانية ، وألياف أخرى آتية من الجهة الأنسية من الشبكية وهي الألياف المتقاطعة حيث عند وصولها إلى الملتقى البصري تتجه إلى الجهة المعاكسة أي إلى الألياف الآتية من العين اليمنى تذهب إلى الشريط البصري الأيسر ، والآتية من العين اليسرى تذهب إلى الشريط البصري الأيمن وعند الشريط البصري تمتزج الألياف المتقاطعة الآتية من الجهة المعاكسة مع الألياف المباشرة من نفس الجهة حيث تذهب هذه الألياف إلى فصّ القفا ويوجد في العصب البصري 20 % من الألياف العصبية تخص الحدقة حيث تصل إلى الملتقى البصري وان 53 % منها تتقاطع و 47 % ألياف مباشرة ثم تمتزج عند الشريط البصري ثم تذهب إلى وسط الدماغ ثم إلى أن تتصل بالخلايا العصبية التي تخص الأعصاب المحركة للعضلات وهي العصب الثالث والرابع والسادس وان هذه الأعصاب القحفية الثلاثة تغذي العضلات المحركة للعين وكذلك العضلات الداخلية للعين : العضلة المقلّصة والعضلة الموسّعة للحدقة وعضلات الجسم الهدبي المسؤولة عن الطابقة . فلذا فللعصب البصريّ فوائد مهمة لأنه ينقل الاحساسات البصرية المنطبعة على الشبكية إلى الدماغ ليفسرها وكذلك التفاعل الحدقي للضوء إذ ينقل عن الطريق البصري إلى نويّات الأعصاب القحفية في الدماغ . وسلامة التفاعل الحدقي تدل على سلامة الطريق البصري وتقاطع بعض الألياف البصرية عند الملتقى البصري لها أهمية عظيمة حيث إن أي ضرر في الدماغ ينتج نقصا في ميدان الرؤية في كلا العينين وكذلك أي ضرر في الملتقى البصري والطريق البصري بعد الملتقى ينتج ضررا للرؤية في كلا العينين وضرر عصب بصري واحد فقط وأي ضرر كذلك في العين الواحدة ينتج نقصا للرؤية في نفس العين فقط .

الأجفان والدمع

قديما

. . . تمنع عند انطباقها من وصول الغبار والدخان والماء والشعاع القوي إلى العين ولما جعلت الأجفان لتستر لم يجعل الأعلى والأسفل يتحركان انطباقا وانفتاحا بل جعل الجفن