حديثا
الوظيفة الأساسية للقرنية حفظ سطح بصري ناعم مع وسط شفاف عند حماية محتويات العين الداخلية . وهذا الواجب مناط بالتداخل الفعال لطبقة الظهار والمادة الأساسية والطبقة المبطنة للقرنية وان شفافية طبقة الظهار والطبقة المبطنة والغشاء المحدد الداخلي والخارجي سببها انتظام معامل انكسارها وأما شفافية المادة الأساسية للقرنية فيعود إلى الخاصيّة الفيزيائية لانتظام وترتيب أليافها وان الحالة النسبية لعدم انتفاخ القرنية يمنح بواسطة عمل الحاجز المكون من طبقة الظهار والطبقة المبطنة وكذلك عمل الطبقة المبطنة لخفض التميية . واضطراب هذا التوازن يحدث تورم وانتفاخ القرنية ويزيد في استطارة وتبدد الضوء مع تعتم المادة الأساسية للقرنية . ان القرنية تغطي بطبقة من الدمع والمتكون من ثلاث طبقات :
الخارجية منها دهنية والوسطى مائية والداخلية الملاصقة لطبقة الظهار طبقة مخاطية وان الحجم الطبيعي للدمع من كيس الملتحمة تقريبا من 3 - 7 مليلتر ويمكن ان يزداد إلى 25 مليلترا وان معدل انتاج الدمع في الدقيقة الواحدة هو ملمتر واحد تقريبا وهذه الزيادة تأتي من الغدد الدمعية الثانوية الموجودة في الملتحمة . أما انتاج الدمع الأساسي فيتكون في الغدد الدمعية الأساسية الموجودة تحت الحافة الحاجبية العليا الصدغية ثم بعد ذلك ينتشر الدمع عن طريق حركات الجفن على جميع سطح القرنية ومن ثمّ يصرف بوساطة الأقنية الدمعية الموجودة عند الزاوية الداخلية للعين ثم ليذهب الدمع إلى الأنف وان الدمع يعطي القرنية سطحا بصريا ناعما مع غسل وحماية القرنية من الجراثيم وكذلك تبادل الأوكسجين والتغذية وترطيب القرنية خلال حركة الأجفان .
الرطوبة البيضية ( السائل المائيّ )
قديما
. . . فهي مشفة ومع ذلك رطبة مائعة أما شفافيتها فلتنفذ فيها الصور وتصل إلى الرطوبة الجليدية التي تقع بها الإحساس وأما رطوبتها فليرطب أبدا الرطوبة الجليدية وتحفظ عليها صورتها . والغشاء الذي عليها رقيق في الغاية ، واليسير من اليبس يفسدها ويغيّر صورتها .