تشريح الشبكية
قديما
هذه الطبقة تتركب من الشعبة الواردة من الدماغ لا عندما ينبسط بل عندما ينقسم إلى شعب دقاق ويتشعب بان تشتبك بعضها ببعض مع عروق دقاق وتتسع فاغرة فيصير لها تجويف عظيم بالنسبة إلى ما كان . وفي هذا التجويف تكون الرطوبات وتسمى حينئذ الطبقة الشبكية وسميت بهذا الاسم لأنها تشبه شبكة الصيادين عندما تحتوي على شيء وتتغذى من العروق التي تخالطها ويرشح منها ما تتغذى به الرطوبات .
حديثا
الشبكية تقع داخل الغشاء الضامّ الوعائي وتغطي الوجه الداخلي للمشيمة . أما الجسم الهدبي والقزحية الشبكية فتنقسم بخط مسنن أو المنطقة المنشارية إلى جزئين غير متساويين :
جزء أمامي صباغي جدا وهي الشبكية الهدبية القزحية هذه المنطقة الشبكية تتكون من طبقتين من خلايا الظهار الصباغية التي تفقد وظيفتها وتصبح عمياء وهاتان الطبقتان تبطنان الوجه الداخلي من الجسم الهدبي ( الشبكية الهدبية ) والوجه الداخلي للقزحية ( الشبكية القزحية ) .
وجزء خلفي وهو الشبكية البصرية . المنطقة المنشارية تقع على بعد 2 ملم خلف جذر الجسم الهدبي و 8 ملم خلف ملتقى القرنية الصلبة من الجهة الخارجية و 7 ملم من الجهة الداخلية الطبقة الخارجية من الشبكية تلتصق على المشيمة ولكن طبقات الشبكية نفسها تنفصل بسرعة الواحدة عن الأخرى ووجهها الداخلي يلتصق على الجسم الزجاجي . والأجزاء الحساسة من الشبكية تقع إلى الخارج من الطبقات الخارجية منها . المخاريط والعصيّات التي تندمج داخل فراغات محددة بوساطة خيوط جبلية من طبقة الظهار الصباغية . والشبكية ترتبط بنقطتين فقط عند حافة حليمة العصب البصري والمنطقة المنشارية . أما الأشعة الضوئية فقد تخترق سمك الشبكية قبل انطباعها على الخلايا الحسية وامتداد الخلايا الحسية والانعكاس العصبي وان العصب يثار بسبب تأثيرات ضوئية عند الخلايا الحسية للمخاريط والعصيات ثم ينتقل إلى الخلايا ذات القطبين ثم إلى الخلايا المتعددة الأقطاب ( عقدة عصبية ) ثم المحاور العصبية التي هي ألياف العصب البصري الذي يسير حتى العقدة العصبية عند قاعدة الدماغ الأوسط ، وان الشبكية تتقدم من الجهة الأنفية مسافة 1 ملم أكثر نحو جذر القزحية من جهتها الخارجية . والشبكية بموقعها بين المشيمة والجسم الزجاجي