ربما يصاحب داء الزرق الولادي علامات عينية أخرى مثل داء الزرق الصباغي ويكون ذلك باستحالات مرضية بطبقة ظهار القزحية والجسم الهدبي وإن حبيبات الصباغ تترسب على الوجه الخلفي للقرنية وفي زاوية القرنية والقزحية وعلى طبقة المرشح حيث تمنع التصريف الطبيعي للسائل المائي وهذه المتلازمة تحدث على الأغلب في حالات قصر البصر حيث الغرفة الامامية عميقة والزاوية واسعة جدا وغالبا ما بين 30 - 50 سنة .
وكذلك يمكن أن يصاحب داء الزرق الولادي عدم وجود القزحية حيث لا يوجد من القزحية إلا جذورها وقد يصاحب هذه المتلازمة وجود ماء ابيض ( الساد ) وإن علاج داء الزرق في هذه الحالة يكون جراحيا أما بشق الزاوية أو عملية الترشيح ولكن على المدى البعيد فإن النتيجة للرؤية غير جيدة .
ويمكن أن يصاحب بتطورات غير سليمة في تركيب القسم الامامي للعين وتطور غير طبيعي للزاوية والقزحية والقرنية وأحيانا العدسة وكذلك للطبقة الأساسية للقزحية المتكونة من الأدمة الوسيطة حيث توجد خيوط أو ألياف ممتدة من القزحية إلى القرنية مع التصاقات امامية وأحيانا هذه الالتصاقات الخيطية في المحيط عند الحد الامامي لملتقى القرنية الصلبة مكونا حلقة ولادية خلفية تعرف بمتلاومة ( اكسنفيلد ) وإذا كانت الالتصاقات ما بين مركز القرنية ومركز القزحية مع وجود عتمة قرصية في القرنية يدعى متلازمة انشقاق الغرفة الامامية غير الطبيعي ( شذوذ بيتر ) وأحيانا يكون الالتصاق طبيعيا ما بين القرنية والقزحية مع وجود عدد من الثقوب بالقزحية أي احداق متعددة مع تشوه بالأسنان والهيكل العظمي ويدعى ذلك متلازمة ( رايجر ) . غالبا ما تكون هذه الأمراض وراثية وإن داء الزرق يحدث في هذه الحالات أكثر من نصفها وفي الأغلب يكون علاجها جراحيا ونتيجة الرؤية على المدى البعيد تكون غير جيدة .
داء الزرق الثانوي : إن ارتفاع ضغط العين يحدث علامة لأمراض عينية أخرى .
داء الزرق الثانوي لتغيرات العدسة :
مثل ذلك انخلاع العدسة الرضي حيث يمكن أن تنخلع العدسة أماميا في الغرفة الامامية حيث تزيد من حجم الغرفة الامامية ومن ذلك يزداد ضغط العين ويمكن أن تنخلع العدسة خلفيا في الجسم الزجاجي ويمكن في هذه الحالة أن يحجز الجسم الزجاجي الحدقة ويمنع دوران السائل المائي ولذلك يزداد ضغط العين وفي هذه الحالة اجراء العملية الجراحية واستخراج العدسة هو الحل الوحيد لخفض ضغط العين . في حالة انتفاخ العدسة خلال