تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
تغيرات الماء الأبيض يزداد حجم العدسة وتطبق على الحدقة وتحجز دوران السائل المائي وكذلك تضمحل الغرفة الامامية وتنغلق الزاوية الامامية منتجة داء الزرق الحاد وإن العلاج يتم باستخراج العدسة من العين . ويمكن أن يحدث داء الزرق في حالة الماء الأبيض الذي تكون فيه مواد العدسة سائلية حيث يمكن أن تنضج من خلال محفظة العدسة وتترسب هذه المواد في زاوية الغرفة الامامية أو انعكاس تفاعلي لبروتين العدسة وكذلك يحدث التهاب القزحية وتورم في طبقة المرشح وبالتالي منع تصريف السائل المائي خارج العين والعلاج يكون باستخراج العدسة . وأيضا يمكن أن يحدث داء الزرق في حالة متلازمة التقشر المحفظي حيث توجد ترسبات ذات منشأ غير معروف تترسب على القزحية والعدسة والقرنية والزاوية الامامية وعلى حافة الحدقة وعلى طبقة المرشح وإن من مضاعفات هذا المرض داء الزرق والماء الأبيض والعلاج يكون باستخراج العدسة مع عملية الترشيح .

داء الزرق الثانوي لالتهاب القزحية :

إن ضغط العين يكون غالبا تحت الطبيعي في حالة التهاب العنبية في الادوار المبكرة وذلك لان عمل الجسم الهدبي متأثر وإنه لا يفرز المواد التي تنتج الضغط التناضحي بين السائل المائي والبلازما حيث يلاحظ في هذه الحالة تورم الجسم الهدبي وطبقة المرشح والقزحية وربما تنتج هذه انخفاضا في تسهيل تصريف السائل المائي وبما إنه لا يوجد اختلاف تناضحي بين الدم والسائل المائي لذا لا يوجد ارتفاع في ضغط العين ولكن عندما يبدأ الجسم الهدبي بافراز السائل المائي يحدث ارتفاع لضغط العين إلا إذا حدث تحسن في قدرة تصريف السائل وبطول فترة الالتهاب أو تكرر النوبة بسبب التصاقات خلفية وربما في هذه الحالات يحتاج لاجراء عملية جراحية للسيطرة على ضغط العين . ويمكن لاورام القزحية أو الجسم الهدبي مثل الورم الصباغي أن يكون سببا في ازدياد ضغط العين عن طريقة الضغط على الزاوية الغرفة الامامية أو الضغط على الأوردة العينية أو الازدياد في حجم العين . وكذلك في حالة ضمور القزحية يصاحب غالبا مع داء الزرق حيث أن المواد المتنكسة تترسب على طبقة المرشح منتجة ارتفاعا بضغط العين ويكون غالبا احادي الجانب .