تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الأصابع أو احساس الضوء بحيث يؤثر على نشاط المريض وحركته وكذلك عند إنتفاخ العدسة بحيث ينتج عن ذلك داء الزرق الحاد أو الإلتهاب العنبية فيصبح من الضروري اجراء العملية لاستخراج العدسة المتعتمة من العين . والماء الأبيض الشيخوخي يتطور ببطء ولعدة سنين . إن وجود العتومة في القشرة أو تحت المحفظة للعدسة يسبب انتشار الضوء ويعتقد أنه ناتج عن تجمع السوائل مكان البروتين الناقص وإن تعارضا معا على الانكسار داخل وخارج الخلية فإن ذلك يقود إلى انتشار الضوء وبالمقابل فإن وجود البروتين ذي الوزن العالي الجزئية في النواة يقود إلى انتشار الضوء ومن الممكن ترتيب أنواع الماء الأبيض حسب وجود التعتم في عمق العدسة مثل الماء الأبيض القشري وفوق النواة وفي النواة وتحت المحفظة وكل منطقة يمكن أن توصف بالنسبة لامتداد ودرجة التعتم وأن تكون النواة تدل على تصلب النواة . إن الماء الأبيض الشيخوخي يكون نادرا قبل سن الخمسين إلا إذا صاحب اضطرابا في التغذية مثل السكر غالبا توجد درجات التعتم بعد سن الستين ويحدث عند كلا الجنسين وكلا العينيين ولكن يتطور بإحدى العينين أكثر من الأخرى .

الماء الأبيض المعقد :

ينتج من اضطراب تغذية العدسة الناتج من التهاب أو امراض تنكسية لاجزاء أخرى من العين مثل التهاب القزحية والجسم الهدبي والتهاب المشيمة وقصر البصر العالي والتهاب الشبكية أو اعتلال الشبكية الصباغي أو انفصال الشبكية وبعد بعض العمليات الجراحية للعين وخاصة عملية الترشيح لداء الزرق أو تبديل السائل الزجاجي . بعد التهاب القسم الامامي للعين يظهر تعتم في قشرة العدسة والذي يتطور وينضج بسرعة إما الالتهابات أو الاستحالات التي تصيب القسم الخلفي من العين فإن التعتم يبدأ في الجزء الخلفي من العدسة في القشرة تحت المحفظة الخلفية وإن مثل هذا الماء يتطور ببطء شديد ولوقت طويل جدا . وفي هذه الحالة الرؤية تتأثر كثيرا لأن التعتم يكون شاملا النقطة الأساسية للعين حيث تلتقي الأشعة الضوئية إن النتيجة بعد العملية تعتمد على حالة العين في قسمها الأمامي وخاصة الخلفي وبالأخص الشبكية .