بين هذه العتم وإن النواة تكون صافية كليا ويتطور ذلك تدريجيا إلى ماء ابيض تحت المحفظة الخلفية .
الماء الأبيض عند البالغين :
يمكن أن يؤدي إلى ذلك داء السكري وخاصة في حالة داء السكري غير المعالج وغير المنتظم ويكون عال جدا ومفاجئا حيث يحدث الماء الأبيض ويمكن أن يكون ناضجا خلال أسابيع أو أشهر ولأن داء السكري يمكن أن ينظم في الوقت الحاضر بواسطة الأدوية وإن الماء الأبيض التناضحي الحاد نادر جدا ، إن التوتر داخل الخلايا الناتج عن تجمع السكر وسوربيتول يبقى بعد تناضح البلازما مع سكر الدم . ودخول الماء بسرعة يقود إلى الانتفاخ الحاد وتعتم العدسة أما في الحالات غير المنتظمة جيدا فيتكون الماء أو تعتم العدسة غالبا تحت المحفظة الخلفية للعدسة وفي البداية وعند ازدياد السكر في الدم ينتج تغيرات قصر البصر بينما انخفاض السكر في الدم ينتج تغيرات مد البصر وهذه تكون ملاحظة في حالة عدم انتظام داء السكري .
يمكن أن يحدث الماء الأبيض في حالة انخفاض الكالسيوم ويدعى الماء الأبيض الكزازي حيث يكون شكل الماء الأبيض عند الأطفال على شكل حلقي مع تعتم في الصفائح العميقة للقشرة الولادية أما عند البالغين فيكون الماء الأبيض على شكل منقط احمر أو اخضر مع عتم انكسارية تحت المحفظة وأحيانا يصاحب الماء الأبيض توذم الحلمة والرؤية المزدوجة وتخوف من الضوء وحول ويعتقد أحيانا أن الكالسيوم ضروري لحفظ سلامة الغشاء وإنّ نقص الكالسيوم يقود إلى زيادة نضوح الغشاء مع تمزقه .
الماء الأبيض الشيخوخي :
وهو الأكثر شيوعا من جميع أنواع الماء الأبيض ويخفض الرؤية بالتدريج ويكون العرض الأساسي وخاصة الرؤية للمسافات البعيدة وبالأخص في مرحلة الماء الأبيض المبكرة بينما الرؤية القريبة تتحسن أحيانا ، وبالنتيجة فإن هؤلاء المرضى يقرأون أحسن بدون النظارات وإن قصر البصر الثانوي الناتج من تصلب نواة العدسة وعظم تحدبها في المرحلة المبكرة من تكوين الماء الأبيض ومن المضاعفات الشائعة للماء الأبيض في المراحل المتقدمة داء الزرق الحاد والتهاب العنبية . ولا يوجد أي علاج طبي للماء الأبيض سوى اجراء العملية الجراحية فقط لاستخراج العدسة من العين ويتم ذلك عند إكتمال الماء الأبيض وتنعدم الرؤية لحد عد