الأذن وإن العلاج الذي يتكون من مضادات للفيروسات . والهربس المرض ربما يستمر ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع .
التهاب الملتحمة التحسسي
يكون التهاب الملتحمة البسيط غير القياسي مصاحبا لحمي الكلاء وهناك حساسية للغبار وللشحوم ولأوساخ الحيونات والمريض يشكو من حكة وتدمع واحمرار للعين مع احتقان في الأجفان والملتحمة خلال النوبة الحادة والعلاج يتم بوضع كمادات باردة مع أدوية مضادة للحساسية .
إن التهاب الملتحمة الربيعي يحدث في الفصل الحار ويكون ثنائي الجانب وإنه مرض سببه الحساسية وغالبا ما بين عمر خمس إلى خمس عشرة سنة من العمر وإن سببه لا يزال غامضا ، وإن المرض أقل شيوعا في المناطق المعتدلة والباردة من الأجواء الحارة ويكون شديدا في الربيع والصيف ويخفف جدا في الشتاء . وإن المريض على الأغلب يشكو من حكة شديدة مع إفرازات غروية لزجية خيطية والملتحمة ذات مظهر حليبي مع حليمات منتشر على الظفر العلوي والسفلي وتكون كبيرة في الجفن الأعلى حيث تعطي مظهر حصى مرصوف وكل حليمة تكون متعددة الأضلاع ذات قمة مسطحة ومحتوية على باقة من الأوعية الشعرية وربما يلاحظ إفرازات خيطية مع غشاء رقيق ليفي وكذلك في الحالات الشديدة يوجد ضرر عند ملتقى القرنية الصلبة على شكل حليمات منتفخة جلاتينية حيث يدعى التهاب الملتحمة والقرنية الربيعي عند ملتقى القرنية الصلبة ويلاحظ غالبا سبل القرنية في التهاب الملتحمة والقرنية الربيعي . إن علاج المرض يتم لتخفيف الأعراض أو وربما يعطى في الحالات الشديدة ولفترة قصيرة الكرتزون بالطريق العام والموضعي مع الكمادات الباردة مع أدوية مضادات الحساسية .
الطرفة
قديما
أما الطرفة فإنها دم ينصب إلى الحجاب الملتحم مع انخراق الأوراد التي فيه ويعرض ذلك من ثلاثة أسباب أحدها من أحد الأسباب البادية التي تصيب العين فتخرق الملتحم والثاني دم ينسكب إلى الملتحم من شدة ضربة تصيب العين من غير أن ينخرق فيه عرق