تكلم الأشجار
* روي أن الرجل يختفي في الشجرة والحجرة ، فتقول الشجرة والحجرة : يا مؤمن هذا رجل كافر فاقتله ، فيقتله ، قال : فتشبع السباع والطيور من لحومهم ، فيقيم بها القائم عليه السّلام ما شاء .
( بحار الأنوار 52 / 386 )
* عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام أنه دخل عليه رجل فقال له : فداك أبي وأمي ، إني أجد اللّه يقول في كتابه
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
فقال :
هو كما قال ، فقال له : أتسبح الشجرة اليابسة ؟ فقال : نعم ، أما سمعت خشب البيت تنقض ؟
وذلك تسبيحه ، فسبحان اللّه على كل حال .
( بحار الأنوار 57 / 177 ) .
النطف والأشجار
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن النطفة تقع من السماء إلى الأرض على النبات والثمر والشجر ، فتأكل الناس منه والبهائم ، فيجري فيهم .
( تفسير القمي 2 / 215 )
شجرة برزخية
* عن زاذان عن سلمان ، قال : كنا مع أمير المؤمنين عليه السّلام ونحن نذكر شيئا من معجزات الأنبياء ، فقلت له : يا سيدي أحب أن تريني ناقة ثمود وشيئا من معجزاتك . قال :
أفعل ثم وثب فدخل منزله وخرج إلي وتحته فرس أدهم ، وعليه قباء أبيض وقلنسوة بيضاء ، ونادى : يا قنبر اخرج إلى ذلك الفرس فأخرج فرسا أغر أدهم ، فقال لي اركب يا أبا عبد اللّه ، قال سلمان : فركبته فإذا له جناحان ملتصقان إلى جنبه ، فصاح به الامام فتحلق في الهواء ، وكنت أسمع خفيق أجنحة الملائكة تحت العرش ، ثم خطرنا على ساحل بحر عجاج ، مغطمط الأمواج ، فنظر إليه الامام شزرا ، فسكن البحر ، فقلت : يا سيدي سكن البحر من غليانه من نظرك إليه ، فقال : يا سلمان ، حسبني أني آمر فيه بأمر ، ثم قبض على يدي وسار على وجه الماء ، والفرسان يتبعاننا لا يقودهما أحد ، فو اللّه ما ابتلت أقدامنا ولا حوافر الخيل ، فعبرنا ذلك البحر ، ووقعنا إلى جزيرة كثيرة الأشجار والأثمار والأطيار والأنهار ، وإذا شجرة عظيمة بلا ثمر بل ورد وزهر ، فهزها بقضيب كان في يده فانشقت وخرج منها ناقة طولها ثمانون ذراعا وعرضها أربعون ذراعا خلفها فصيل ، فقال لي : ادن منها واشرب من لبنها ، فدنوت