النور الذي جاء به ، ألا وإنه يغرس في آخر الأيام بهذه البقعة شجرة لا يفسد ثمرتها .
( بحار الأنوار 99 / 28 )
علم الفلاحة
* عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : مر أخي عيسى بمدينة وإذا في ثمارها الدود فشكوا إليه ما بهم فقال : دواء هذا معكم وليس تعلمون ، أنتم قوم إذا غزستم الأشجار صببتم [ التراب ثم صببتم الماء وليس هكذا يجب بل ينبغي أن تصبوا الماء في أصول الشجر ثم تصبوا التراب لكيلا يقع فيه الدود فاستأنفوا كما وصف فذهب ذلك عنهم .
( علل الشرايع 2 / 574 )
الزراعة الباطنية
* عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه عليهم السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مر برجل يغرس غرسا في حائط له فوقف عليه فقال : ألا أدلك على غرس أثبت أصلا وأسرع إيناعا وأطيب ثمرا وأنقى ؟ قال : بلى فداك أبي وأمي يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : إذا أصبحت وأمسيت فقل :
سبحان اللّه والحمد لله ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، فإن لك بذلك إن قلته بكل تسبيحة عشر شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة ، وهن من الباقيات الصالحات . قال : فقال الرجل :
أشهدك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن حائطي هذا صدقة مقبوضة على الفقراء المسلمين من أهل الصفة فأنزل اللّه تبارك وتعالى
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى .
( روضة الواعضين 370 )
أشجار الطور
* عن وهب بن منبه قال : إن موسى عليه السّلام نظر ليلة الخطاب إلى كل شجرة في الطور ، وكل حجر ونبات تنطق بذكر محمد واثني عشر وصيا له من بعده ، فقال موسى : إلهي لا أرى شيئا خلقته إلا وهو ناطق بذكر محمد وأوصيائه الاثني عشر ، فما منزلة هؤلاء عندك ؟ قال :
يا ابن عمران ! إني خلقتهم قبل خلق الأنوار ، وجعلتهم في خزانة قدسي يرتعون في رياض مشيتي ويتنسمون من روح جبروتي ، ويشاهدون أقطار ملكوتي ، حتى إذا شئت مشيتي أنفذت قضائي وقدري . يا ابن عمران ! إني سبقت بهم استباقي ، حتى ازخرف بهم جناني ، يا ابن عمران ! تمسك بذكرهم فإنهم خزنة علمي وعيبة حكمتي ، ومعدن نوري ، قال حسين بن علوان : فذكرت ذلك لجعفر بن محمد عليه السّلام فقال : حق ذلك هم اثنا عشر من آل محمد :