تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول : صدقت صدقت ، أنت الصادق المصدق ، ثم وثب فركب الفرس وركبت معه وصاح به فتحلق في الهواء ، ثم حصرنا بأرض الكوفة هذا وما مضى من الليل ثلاث ساعات ! فقال : يا سلمان ، الويل ثم الويل على من لا يعرفنا حق معرفتنا وأنكر ولايتنا ! يا سلمان أيما أفضل محمد أم سليمان بن داود ؟ قلت : بل محمد . فقال : يا سلمان ، فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من اليمن إلى بيت المقدس في طرفة عين وعنده علم الكتاب ، ولا أفعل ذلك وعندي علم مأة ألف كتاب وأربعة وعشرين ألف كتاب أنزل منها على شيث بن آدم خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم عشرين صحيفة ، والتورية والإنجيل والزبور ؟ فقلت : صدقت يا سيدي . قال الامام عليه السّلام : اعلم يا سلمان أن الشاك في أمورنا وعلومنا كالممتري في معرفتنا وحقوقنا ، وقد فرض اللّه عز وجل ولايتنا في كتابه ، وبين فيه ما أوجب العمل به وهو غير مكشوف . ( نوادر المعجزات 15 )

شجرة آدم

* عن أبي الحسن عليه السّلام قال : إن لله إرادتين ومشيئتين : إرادة حتم ، وإرادة عزم ، ينهي وهو يشاء ، ويأمر وهو لا يشاء ، أو ما رأيت اللّه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وهو شاء ذلك إذ لو لم يشأ لم يأكلا ، ولو أكلا لغلبت مشيئتهما مشيئة اللّه ، وأمر إبراهيم بذبح ابنه وشاء أن لا يذبحه ، ولو لم يشأ أن لا يذبحه لغلبت مشيئة إبراهيم مشيئة اللّه عز وجل . ( التوحيد 64 ) * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب اللّه عز وجل على آدم ، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب اللّه عليه عز وجل ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا ، وفي أيام الآخرة يوم كألف سنة مما بين العصر إلى العشاء . ( الفقيه 1 / 213 ) * عن داود بن قبيصة قال : سمعت الرضا عليه السّلام : يقول : سئل أبي عليه السّلام هل منع اللّه عما أمر به ؟ وهل نهى عما أراد ؟ وهل أعان على ما لم يرد ؟ فقال : عليه السّلام أما ما سألت : هل منع اللّه عما أمر به ؟ فلا يجوز ذلك ، ولو جاز ذلك لكان قد منع إبليس عن السجود لآدم ، ولو منع إبليس لعذره ولم يلعنه ؛ وأما ما سألت : هل نهى عما أراد ، فلا يجوز ذلك ، ولو جاز ذلك لكان حيث نهى آدم عن أكل الشجرة أراد منه أكلها ، ولو أراد منه أكلها ما نادى عليه صبيان الكتاتيب وعصى آدم ربه فغوى واللّه تعالى لا يجوز عليه أن يأمر بشيء ويريد