عز الرحمن وجل أن يكون له ولد فكادت السماوات أن يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا فعند ذلك اقشعر الشجر وصار له شوك حذار أن ينزل به العذاب .
( بحار الأنوار 55 / 22 )
علة الثمر وعدمه
* عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل كيف صارت الأشجار بعضها مع أحمال ، وبعضها بغير أحمال ؟ فقال : كلما سبح اللّه آدم تسبيحة صارت له في الدنيا شجرة مع حمل ، وكلما سبحت حوا تسبيحة صارت في الدنيا شجرة من غير حمل .
( بحار الأنوار 55 / 22 ) .
تخلط من كل شجرة
* عن زرارة عن أحدهما عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بألبان البقر فإنها تخلط من كل شجرة .
( محاسن 2 / 493 ) .
أبو جاد والشجرة
* أن شمعون سأل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : أخبرني ما أبو جاد ؟ وما هوز ؟ وما حطي ؟ وما كلمن ؟ وما سعفص ؟ وما قرشت ؟ وما كتب ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما أبو جاد فهو كنية آدم على نبينا وآله وعليه السّلام أبى أن يأكل من الشجرة فجاد فأكل ، وأما هوز هوى من السماء فنزل إلى الأرض ، وأما حطي أحاطت به خطيئته ، وأما كلمن كلمات اللّه عز وجل ، وأنا سعفص قال اللّه عز وجل : صاع بصاع كما تدين تدان ، وأما قرشات أقر بالسيئات فغفر له ، وأما كتب فكتب اللّه عز وجل عنده في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، إن آدم خلق من التراب وعيسى خلق بغير أب فأنزل اللّه عز وجل تصديقه ، إن مثل عيسى عند اللّه كمثل آدم خلقه من تراب . قال : صدقت يا محمد .
( معاني الأخبار 47 )
معلومات عامة حول الأشجار
* قال الإمام الصادق علية السّلام : اعتبر يا مفضل بأشياء خلقت لمآرب الانسان وما فيها من التدبير فإنه خلق له الحب لطعامه ، وكلف طحنه وعجنه وخبزه ، وخلق له الوبر لكسوته