تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
الورشان وجاء الرجل ومعه رغيفان ، فصعد الشجرة وعرض له سائل فأعطاه أحد الرغيفين ، ثم صعد فأخذ الفرخين ونزل بهما فسلمه اللّه لما تصدق به . ( مستدرك الوسائل 7 / 174 )

شجرة الأنصار

* عن الحسين بن المختار قال : حدثني إسماعيل ابن جابر قال : كنت فيما بين مكة والمدينة أنا وصاحب لي ، فتذاكرنا الأنصار ، فقال أحدنا : هم نزاع من قبائل ، وقال أحدنا : هم من أهل اليمن ، قال : فانتهينا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو جالس في ظل شجرة فابتدأ الحديث ولم نسأله فقال : إن تبعا لما أن جاء من قبل العراق جاء معه العلماء وأبناء الأنبياء ، فلما انتهى إلى هذا الوادي لهذيل أتاه ناس من بعض القبائل فقالوا : إنك تأتي أهل بلدة قد لعبوا بالناس زمانا طويلا حتى اتخذوا بلادهم حرما ، وبنيتهم ربا أوربة ، فقال : إن كان كما تقولون قتلت مقاتليهم ، وسبيت ذريتهم ، وهدمت بنيتهم ، قال : فسالت عيناه حتى وقعتا على خديه ، قال : فدعا العلماء وأبناء الأنبياء فقال : انظروني فأخبروني لما أصابني هذا ؟ قال : فأبوا أن يخبروه حتى عزم عليهم ، قالوا : حدثنا بأي شيء حدثت نفسك ؟ قال : حدثت نفسي أن أقتل مقاتليهم ، وأسبي ذريتهم ، وأهدم بنيتهم ، فقالوا : إنا لا نرى الذي أصابك إلا لذلك ، قال : ولم هذا ؟ قالوا : لان البلد حرم اللّه ، والبيت بيت اللّه ، وسكانه ذرية إبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام فقال : صدقتم ، فما مخرجي مما وقعت فيه ؟ قالوا : تحدث نفسك بغير ذلك فعسى اللّه أن يرد عليك ، قال : فحدث نفسه بخير فرجعت حدقتاه حتى ثبتتا مكانهما ، قال : فدعا بالقوم الذين أشاروا عليه بهدمها فقتلهم ، ثم أتى البيت وكساه ، وأطعم الطعام ثلاثين يوما كل يوم مائة جزور حتى حملت الجفان إلى السباع في رؤوس الجبال ، ونثرت الاعلاف في الأودية للوحش ، ثم انصرف من مكة إلى المدينة ، فأنزل بها قوما من أهل اليمن من غسان وهم الأنصار . وفي رواية أخرى : كساه النطاع وطيبه . ( الكافي 4 / 215 )

علة شوك الشجر

* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لم يخلق اللّه عز وجل شجرة إلا ولها ثمرة تؤكل ، فلما قال الناس
اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً *
اذهب نصف ثمرها ، فلما اتخذوا مع اللّه إلها ، شاك الشجر . ( علل الشرايع 26 / 573 ) * عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إن الشجر لم يزل خضيدا كله حتى دعي للرحمن ولد