تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
به يدي وأنا محرم ؟ قال : إذا أردتم الاحرام فانظروا مزاودكم فاعزلوا الذي لا تحتاجون إليه ، وقال : تصدق بشيء كفارة للأشنان الذي غسلت به يدك . ( الكافي 4 / 354 ) * * *

أم غيلان

* عن ابن عباس في صفة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنه كان يقرب إلى الصبيان تصبيحهم فيخلسون ويكف ، ويصبح الصبيان غمصا رمصا ، ويصبح صقيلا دهينا ، ونادى شيخ على الكعبة : يا عبد المطلب إن حليمة امرأة عربية ، وقد فقدت ابنا اسمه محمد ، فغضب عبد المطلب وكان إذا غضب خاف الناس منه ، فنادى : يا بني هاشم ، ويا بني غالب اركبوا فقد محمد ، وحلف أن لا أنزل حتى أجد محمدا ، أو أقتل ألف أعرابي ومأة قرشي ، وكان يطوف حول الكعبة ، وينشد أشعارا منها :
يا رب رد راكبي محمدا * رد إلي واتخذ عندي يدا يا رب إن محمدا لن يوجدا * تصبح قريش كلهم مبددا
فسمع نداء : إن اللّه لا يضيع محمدا ، فقال : أين هو ؟ قال : في وادي فلان ، تحت شجرة أم غيلان ، قال ابن مسعود : فأتينا الوادي فرأيناه يأكل الرطب من أم غيلان ، وحوله شابان ، فلما قربنا منه ذهب الشابان وكانا جبرئيل وميكائيل عليهما السّلام ، فسألناه من أنت ؟ وما ذا تصنع ؟ قال : أنا بن عبد اللّه بن عبد المطلب ، فحمله عبد المطلب على عنقه وطاف به حول الكعبة ، وكانت النساء اجتمعن عند آمنة على مصيبته ، فلما رآها تمسك بها ، وما التفت إلى أحد . وكان عبد المطلب أرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى رعاته في إبل قد ندت له يجمعها ، فلما أبطأ عليه نفذ ورائه في كل طريق وكل شعب ، وأخذ بحلقة باب الكعبة وهو يقول : يا رب إن تهلك آلك ، إن تفعل فأمر ما بدا لك ، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالإبل ، فلما رآه أخذه فقبله ، فقال : بأبي لا وجهتك بعد هذا في شيء ، فإني أخاف أن تغتال فتقتل . ( مناقب آل أبي طالب 1 / 33 ) * عن محمد بن فلان الرافعي قال : كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد اللّه ، وكان زاهدا ، وكان من أعبد أهل زمانه ، وكان يلقاه السلطان ، وربما استقبل السلطان بالكلام الصعب ، يعظه ويأمر بالمعروف وكان السلطان يحتمل له ذلك ، لصلاحه ، فلم يزل هذه حاله ، حتى كان يوما دخل أبو الحسن موسى عليه السّلام المسجد فرآه فأدنى إليه ثم قال له : يا أبا علي
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 26 | عبد الرسول زين الدين