تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
الحسين وذبح أطفاله وبني عمه وأنصاره ، وسبي نساءه ذراري رسول اللّه ، وإراقة دماء ال محمد ، وكل دم مؤمن ، وكل فرج نكح حراما ، وكل ربا اكل ، وكل خبث وفاحشة وظلم ، منذ خلق ادم إلى قيام قائمنا ، كل ذلك يعدده عليهما ، ويلزمهما إياه ويعترفان به . ( الهداية 403 )

الدوحة الهاشمية المضيئة

* عن السيد الاجل علي بن طاوس في جمال الأسبوع أنه شاهد أحد صاحب الزمان عليه السّلام وهو يزور بهذه الزيارة أمير المؤمنين عليه السّلام في اليقظة لا في النوم ، يوم الأحد وهو يوم أمير المؤمنين عليه السّلام : السّلام على الشجرة النبوية ، والدوحة الهاشمية المضيئة ، الثمرة بالنبوة المونعة بالإمامة ، السّلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح ، السّلام عليك وعلى أهل بيتك الطيبين الطاهرين ، السّلام عليك وعلى الملائكة المحدقين بك ، والحافين بقبرك ، يا مولاي يا أمير المؤمنين هذا يوم الأحد ، وهو يومك وباسمك ، وأنا ضيفك فيه وجارك ، فأضفني يا مولاي ، وأجرني فإنك كريم ، تحب الضيافة ، ومأمول بالإجابة ، فافعل ما رغبت إليك فيه ، ورجوته منك ، بمنزلتك وآل بيتك عند اللّه ومنزلته عندكم ، وبحق ابن عمك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليكم أجمعين . ( جمال الأسبوع 38 ) * عن إبراهيم بن مهزيار قال : قدمت مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فبحثت عن أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي الأخير عليه السّلام فلم أقع على شيء منها فرحلت منها إلى مكة مستبحثا عن ذلك ، فبينا أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللون ، رائع الحسن جميل المخيلة ، يطيل التوسم في فعدلت إليه مؤملا منه عرفان ما قصدت له . فلما قربت منه سلمت فأحسن الإجابة ، ثم قال : من أي البلاد أنت ؟ قلت : رجل من أهل العراق ؟ قال : من أي العراق ؟ قلت : من الأهواز قال : مرحبا بلقائك هل تعرف بها جعفر بن حمدان الخصيبي ؟ قلت : دعي فأجاب ، قال : رحمة اللّه عليه ، ما كان أطول ليله وأجزل نيله ، فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار ؟ قلت : أنا إبراهيم بن مهزيار ، فعانقني مليا ثم قال : مرحبا بك يا أبا إسحاق ما فعلت العلامة التي وشجت بينك وبين أبي محمد صلوات اللّه عليه ؟ فقلت : لعلك تريد الخاتم الذي آثرني اللّه به من الطيب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام ؟ قال : ما أردت سواه ، فأخرجته فلما نظر إليه استعبر وقبله ، ثم قرأ كتابته وكانت : يا اللّه يا محمد يا علي ثم قال : بأبي يدا طال ما جلت فيها وتراخى بنا فنون الأحاديث إلى أن قال لي : يا أبا إسحاق أخبرني عن عظيم ما توخيت بعد الحج ؟ قلت : وأبيك ما توخيت إلا ما سأستعلمك مكنونه ، قال :