نظر ولا تبسم ولا يجرى ولا ضحك إلى صاحبه ولا قال أعجب لهذا الأمر إلا حشره اللّه منافقا مع المنافقين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
( المسترشد 641 )
في الأمثال
* عن ابن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : كان المسيح عليه السّلام يقول لأصحابه : إن كنتم أحبائي وإخواني فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس ، فإن لم تفعلوا فلستم بإخواني ، إنما أعلمكم لتعملوا ، ولا أعلمكم لتعجبوا ، إنكم لن تنالوا ما تريدون إلا بترك ما تشتهون ، وبصبركم على ما تكرهون ، وإياكم والنظرة فإنها تزرع في قلب صاحبها الشهوة ، وكفى بها لصاحبها فتنة . يا طوبى لمن يرى بعينيه الشهوات ولم يعمل بقلبه المعاصي ، ما أبعد ما قد فات وأدنى ما هو آت ! ويل للمغترين لو قد آزفهم ما يكرهون ، وفارقهم ما يحبون ، وجاءهم ما يوعدون ، في خلق هذا الليل والنهار معتبر ، ويل لمن كانت الدنيا همه ، والخطايا عمله ، كيف يفتضح غدا عند ربه ؟ ولا تكثروا الكلام في غير ذكر اللّه ، فإن الذين يكثرون الكلام في غير ذكر اللّه قاسية قلوبهم ولكن لا يعلمون ، لا تنظروا إلى عيوب الناس كأنكم رئايا عليهم ، ولكن انظروا في خلاص أنفسكم فإنما أنتم عبيد مملوكون ، إلى كم يسيل الماء على الجبل لا يلين ؟ ! إلى كم تدرسون الحكمة لا يلين عليها قلوبكم ؟ ! عبيد السوء فلا عبيد أتقياء ، ولا أحرار كرام ، إنما مثلكم كمثل الدفلى يعجب بزهرها من يراها ، ويقتل من طعمها . والسّلام .
( امالي لا المفيد 206 )
* في المناجاة القدسية : يا أحمد مثل النفس كمثل النعامة تأكل الكثير وإذا حمل عليها لا تطير ، وكمثل الدفلى لونه حسن وطعمه مر .
( إرشاد القلوب 1 / 201 )
لطيفة
في تاريخ ابن النجار أن كسرى قال لعامل له : صد لي شر الطير واشوه بشر الوقود وأطعمه شر الناس ، فصاد بومة وشواها بحطب الدفلى وأطعمها ساعيا .
( بحار الأنوار 61 / 333 )
* * *