ولده . قال : فقلت : ما تقول في طين قبر الحسين عليه السّلام ؟ فقال : يحرم على الناس أكل لحومهم ويحل لهم أكل لحومنا ؟ ولكن الشئ منه مثل الحمصة .
( كامل الزيارات 479 )
* عن أحمد بن بشارة ، قال : حججت فأتيت المدينة ، فدخلت مسجد الرسول ، فإذا أبو إبراهيم جالس في جانب البئر ، فدنوت فقبلت رأسه ويديه وسلمت عليه ، فرد علي السّلام وقال : كيف أنت من علتك ؟ قلت : شاكيا بعد وكان بي السل فقال : خذ هذا الدواء بالمدينة قبل أن تخرج إلى مكة فإنك توافيها وقد عوفيت بإذن اللّه تعالى . فأخرجت الدواة والكاغذ وأملى علينا : يؤخذ سنبل وقاقلة وزعفران وعاقرقرحا وبنج وخربق وفلفل أبيض أجزاء بالسوية ، وأبرفيون جزئين ، يدق وينخل بحريرة ، ويعجن بعسل منزوع الرغوة ويسقى صاحب السل منه مثل الحمصة بماء مسخن عند النوم . وإنك لا تشرب ذلك إلا ثلاث ليال حتى تعافى منه بإذن اللّه تعالى . ففعلت ، فدفع اللّه عني فعوفيت بإذن اللّه تعالى .
( مستدرك الوسائل 16 / 445 )
* عن زيد أبي اسامة قال : كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيدنا الصادق عليه السّلام فأقبل علينا أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : إن اللّه جعل تربة جدي الحسين عليه السّلام شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف فإذا تناولها أحدكم فليقبلها ويضعها على عينيه وليمرها على ساير جسده وليقل : اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حل بها وثوى فيها ، وبحق أبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءا من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر ، ثم ليستعملها . قال أو اسامة : فاني استعملها من دهري الأطول كما قال ووصف أبو عبد اللّه عليه السّلام فما رأيت بحمد اللّه مكروها .
( مكارم الأخلاق 167 )
* سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن كيفية تناوله فقال : إذا تناول التربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمصة فليقبلها وليضعها على عينيه إلى آخر ما مرمن الدعاء .
( مكارم الأخلاق 167 )
* * *
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 178
مساهمون: عبد الرسول زين الدين
ص١٧٨