* عن الصادق عليه السّلام أنه ذكر عنده الحمص ، فقال : هو جيد لوجع الظهر .
( المحاسن 2 / 505 )
* عن نادر الخادم قال : كان أبو الحسن صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده .
( المحاسن 2 / 505 )
* عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إن الناس يروون أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إن العدس بارك عليه سبعون نبيا ، فقال : هو الذي يسمونه عندكم الحمص ونحن نسميه العدس .
( المحاسن 2 / 505 )
* عن رفاعة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن اللّه تبارك وتعالى لما عافى أيوب عليه السّلام نظر إلى بني إسرائيل قد ازدرعت فرفع طرفه إلى السماء وقال : إلهي وسيدي عبدك أيوب المبتلى عافيته ولم يزدرع شيئا وهذا لبني إسرائيل زرع ، فأوحى اللّه عز وجل إليه يا أيوب خذ من سبحتك كفا فابذره وكانت سبحته فيها ملح فأخذ أيوب عليه السّلام كفا منها فبذره فخرج هذا العدس وأنتم تسمونه الحمص ونحن نسميه العدس .
( المحاسن 2 / 505 )
* عن الرضا عليه السّلام قال : الحمص جيد لوجع الظهر وكان يدعو به قبل الطعام وبعده .
( المحاسن 2 / 505 )
الخواص
* عن أبيه عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي أي شيء تطعم عيالك في الشتاء ؟ قلت : اللحم ، فإذا لم يكن اللحم ، فالسمن والزيت ، قال : فما منعك من هذا الكركور ، فإنه أصون شيء في الجسد يعنى المثلثة ، قال : أخبرني بعض أصحابنا يصف المثلثة قال : يؤخذ قفيزا رز وقفيز حمص وقفيز حنطة أو باقلى أو غيره من الحبوب ، ثم ترض جميعا وتطبخ . .
( المحاسن 2 / 405 )
الحمصة أحد المقادير الشرعية
* عن أحدهما عليهما السّلام قال : إن اللّه تبارك وتعالى خلق آدم من الطين فحرم الطين على