* عن جميل قال : سألته عن الجريدة توضع من دون الثياب أو من فوقها ، قال : فوق القميص ودون الخاصرة ، فسألته من أي جانب ؟ فقال : من الجانب الأيمن .
( الكافي 3 / 153 )
* وسئل الصادق عليه السّلام عن علة الجريدة ، فقال : إنه يتجافى عنه العذاب ما دامت رطبة . .
( الفقيه 1 / 144 )
* مر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على قبر يعذب صاحبه فدعا بجريدة فشقها نصفين فجعل واحدة عند رأسه الأخرى عند رجليه وروي أن صاحب القبر كان قيس بن قهد الأنصاري ، وروي قيس بن قمير ، وأنه قيل له : لم وضعتهما ؟ فقال : إنه يخفف عنه العذاب ما كانتا خضراوين .
( الفقيه 1 / 144 ) .
* وسئل الصادق عليه السّلام عن الجريدة توضع في القبر ؟ فقال : لا بأس .
( الفقيه 1 / 144 ) .
* وكتب علي بن بلال إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام : الرجل يموت في بلاد ليس فيها نخل فهل يجوز مكان الجريدة شيء من الشجر غير النخل فإنه قد روي عن آبائكم عليهم السّلام أنه يتجافى عنه العذاب ما دامت الجريدتان رطبتين وأنها تنفع المؤمن والكافر ؟ فأجاب عليه السّلام :
يجوز من شجر آخر رطب . ومتى حضر غسل الميت قوم مخالفون وجب أن يقع الاجتهاد في أن يغسل .
( الفقيه 1 / 154 ) .
* وسأل الحسن بن زياد أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الجريدة التي تكون مع الميت ، فقال :
تنفع المؤمن والكافر .
( الفقيه 1 / 154 ) .
* وقال زرارة : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أرأيت الميت إذا مات لم تجعل معه الجريدة ؟
فقال : يتجافى عنه العذاب والحساب ما دام العود رطبا إنما الحساب والعذاب كله في يوم واحد في ساعة واحدة قدر ما يدخل القبر ويرجع القوم وإنما جعلت السعفتان لذلك فلا يصيبه عذاب ولا حساب بعد جفوفهما إن شاء اللّه تعالى .
( الفقيه 1 / 154 )
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 164
مساهمون: عبد الرسول زين الدين
ص١٦٤