العلة التي من أجلها يجعل للميت الجريدة
* عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له أرأيت الميت إذا مات لم تجعل معه الجريدة ؟ قال تجافي عنه العذاب والحساب ما دام العود رطبا انما الحساب والعذاب كله في يوم واحد وفي ساعة واحدة قدر ما يدخل القبر ويرجع الناس عنه ، فإنما جعل السعفتان لذلك ، ولا عذاب ولا حساب بعد جفوفهما ان شاء اللّه . .
( علل الشرائع 1 / 302 )
الكتاب الذي يوضع عند الجريدة مع الميت
* نسخة الكتاب الذي يوضع عند الجريدة مع الميت ، يقول قبل ان يكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له ، وان محمدا عبده ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وان الجنة حق ، وان النار حق ، وان الساعة آتية لا ريب فيها ، وان اللّه يبعث من في القبور .
ثم يكتب ، ويذكر اسم الرجل : اشهدهم ، واستودعهم وأقر عندهم ، انه يشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له ، وان محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبده ورسوله ، وانه مقر بجميع الأنبياء والرسل ( عليهم السّلام ) ، وان عليا ولي اللّه وامامه ، وان الأئمة من ولده أئمته ، وان أولهم الحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والقائم الحجة ( عليهم السّلام ) ، وان الجنة حق ، والنار حق ، والساعة آتية لا ريب فيها ، وان اللّه يبعث من في القبور ، وان محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جاء بالحق ، وان عليا ولي اللّه ، والخليفة من بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مستخلفه في أمته ، مؤديا لامر ربه تبارك وتعالى وان فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وابنيها الحسن والحسين ، ابنا رسول اللّه وسبطاه ، واماما الهدى ، وقائدا الرحمة ، وان عليا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا ومحمدا وعليا وحسنا والحجة ( عليهم السّلام ) ، أئمة وقادة ، ودعاة إلى اللّه عز وجل ، وحجة على عباده . ثم يقول للشهود : يا فلان وفلان المسمين في هذا الكتاب أثبتوا إلي هذه الشهادة عندكم حتى تلقوني بها عند الحوض . ثم يقول الشهود : استودعك اللّه والشهادة والاقرار والإخاء موعودة عند رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ونقرأ عليك السّلام ورحمة اللّه وبركاته ، ثم تطوى الصحيفة وتطبع وتختم بخاتم الشهود وخاتم الميت وتوضع على يمين الميت مع الجريدة . وتكتب الصحيفة بكافور وعود على جهته غير مطيب ان شاء اللّه وبه التوفيق ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله الأخيار الأبرار وسلم تسليما .
( مستدرك الوسائل 2 / 242 )