تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

في التأويل

* عن محمد بن مسلم قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده أبو حنيفة فقلت له : جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة فقال لي : يا ابن مسلم هاتها فإن العالم بها جالس وأومأ بيده إلى أبي حنيفة ، قال : فقلت : رأيت كأني دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت علي فكسرت جوزا كثيرا ونثرته علي ، فتعجبت من هذه الرؤيا فقال : أبو حنيفة أنت رجل تخاصم وتجادل لئاما في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء اللّه ، فقال : أبو عبد اللّه عليه السّلام : أصبت واللّه يا أبا حنيفة ، قال : ثم خرج أبو حنيفة من عنده ، فقلت : جعلت فداك إني كرهت تعبير هذا الناصب ، فقال : يا ابن مسلم لا يسؤك اللّه ، فما يواطى تعبيرهم تعبيرنا ولا تعبيرنا تعبيرهم وليس التعبير كما عبره ، قال : فقلت له : جعلت فداك فقولك : أصبت وتحلف عليه وهو مخطئ ؟ قال : نعم حلفت عليه أنه أصاب الخطأ ، قال : فقلت له : فما تأويلها ؟ قال : يا ابن مسلم إنك تتمتع بامرأة فتعلم بها أهلك فتمزق عليك ثيابا جددا فإن القشر كسوة اللب ، قال ابن مسلم : فو اللّه ما كان بين تعبيره وتصحيح الرؤيا إلا صبيحة الجمعة فلما كان غداة الجمعة أنا جالس بالباب إذ مرت بي جارية فأعجبتني فأمرت غلامي فردها ثم أدخلها داري فتمتعت بها فأحست بي وبها أهلي فدخلت علينا البيت فبادرت الجارية نحو الباب وبقيت أنا فمزقت علي ثيابا جددا كنت ألبسها في الأعياد . ( الكافي 8 / 293 ) * قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثلاث يؤكلن ويهزلن : اللحم اليابس ، والجبن ، والطلع ، . ( المحاسن 2 / 263 ) * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء وإذا افترقا كانا داء . . ( المحاسن 2 / 495 )

علاج

* عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، قال : شكى رجل إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام مغصا كاد يقتله وسأله أن يدعو اللّه عز وجل له ، فقد أعياه كثرة ما يتخذ من الأدوية ، وليس ينفعه ذلك بل يزداد غلبة وشدة . قال : فتبسم عليه السّلام وقال : ويحك ، إن دعاءنا من اللّه بمكان ، وإني أسأل اللّه أن يخفف عنك بحوله وقوته ، فإذا اشتد بك الأمر والتويت منه فخذ جوزة واطرحها على النار حتى تعلم أنها قد اشتوى ما في جوفها وغيرته النار ،
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 161 | عبد الرسول زين الدين