خشب الدار وبعته من النجار فإنه ينحته صنما وثنا فلم يفعل فخرج بعد أن أنزلهم في دار الضيافة ومعه إزار إلى موضع ، وصلى ركعتين فلما فرغ ولم يجد الإزار علم أن اللّه هيأ أسبابه ، فلما دخل داره رأى سارة تطبخ شيئا ، فقال لها : أنى لك هذا ؟ قالت : هذا الذي بعثته على يد الرجل ، وكان اللّه سبحانه أمر جبرئيل أن يأخذ الرمل الذي كان في الموضع الذي صلى فيه إبراهيم ويجعله في إزاره والحجارة الملقاة هناك أيضا ، ففعل جبرئيل ذلك وقد جعل اللّه الرمل جاورسا مقشرا ، والحجارة المدورة شلجما والمستطيل جزرا .
( بحار الأنوار 12 / 11 )
* عمر بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل مما خلق اللّه عز وجل الجزر ، فقال : إن إبراهيم عليه السّلام كان له يوما ضيف ، وذكر نحوه إلا أنه قال مكان الجاورس : الذرة ، ومكان الشلجم اللفت .
( بحار الأنوار 62 / 220 )
* * *
الجوز
التعريف
أشجار سليبة من جنس ( جاجلانز ) يزرع لخشبه وثمره ، والجوز العجمي أو الإنجليزي يزدهر في كاليفورنيا ويؤكل نيا أو في الحلوى ، أما الجوز الأسود وموطنه شرقي الولايات المتحدة فيستعمل لاكساب الأطعمة والأشربة نكهة طيبة ولخشب الجوز قيمة كبيرة في صناعة الأثاث ، أما الجوز الأبيض أو جوز أزموا فهو ( جاجلانز سيناريا ) .
علة لعب النصارى بالجوز
* عن وهب قال : لما أجاء المخاض مريم عليها السّلام إلى جذع النخلة اشتد عليها البرد ، فعمد يوسف النجار إلى حطب فجعله حولها كالحظيرة ، ثم أشعل فيه النار فأصابتها سخونة الوقود من كل ناحية حتى دفئت ، وكسر لها سبع جوزات وجدهن في خرجه فأطعمها ، فمن أجل ذلك توقد النصارى النار في ليلة الميلاد ، وتلعب بالجوز . .
( علل الشرايع 1 / 79 )