فيها حريرة خضراء مكتوب فيها سطران بخضرة : تحفة من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب .
( لسان الميزان 1 / 317 )
* عن جابر بن عبد اللّه ، قال : اتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بفاكهة من الجنة وفيها أترجة ، فقال جبرئيل عليه السّلام : يا محمد ناولها عليا ، فناولها ، فبينما هو يشمها إذ انفلقت فخرج من وسطها رق مكتوب فيه : من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب .
( الثاقب في المناقب 61 )
* عن جابر رضي اللّه عنه قال : أهديت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أترجة من أترج الجنة ، ففاح ريحها بالمدينة ، حتى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها ، فلما أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منزل أم سلمة رضي اللّه عنها دعا بالأترجة فقطعها خمس قطع ، فأكل واحدة ، وأطعم عليا واحدة ، وأطعم فاطمة واحدة ، وأطعم الحسن واحدة وأطعم الحسين واحدة . فقالت له أم سلمة : ألست من أزواجك ؟ قال : بلى يا أم سلمة ، ولكنها تحفة من تحف الجنة أتاني بها جبرئيل ، وأمرني أن آكل منها وأطعم عترتي . يا أم سلمة ، أن رحمنا أهل البيت موصولة بالرحمن ، منوطة بالعرش ، فمن وصلها وصله اللّه ، ومن قطعها قطعه اللّه .
( الثاقب في المناقب 61 )
* عن أنس بن مالك ، قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى نحو البقيع ، فقال لي : يا أنس انطلق وادع لي علي بن أبي طالب ، فانطلقت ، فتلقاني عليه السّلام فقال : أين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
فقلت : أن رسول اللّه أتى نحو البقيع وهو يدعوك . فانطلق ، فأتاه ، فجعلا يمشيان وأنا خلفهما ، وإذا غمامة قد أظلتهما نحو البقيع ، ليس على المدينة منها شيء ، فتناول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شيئا من الغمامة ، وأخذ منها شيئا شبه الأترج ، فأكل وأطعم عليا ، ثم قال : هكذا يفعل كل نبي بوصيه .
( الثاقب في المناقب 59 )
* عن أنس بن مالك ، وذكر حديث تزويج فاطمة عليهم السّلام من أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
خرج علينا علي عليه السّلام ونحن في المسجد إذهبط الأمين جبرئيل عليه السّلام وقد أهبط بأترجة من الجنة فقال : يا رسول اللّه ، إن اللّه يأمرك أن تدفع هذه الأترجة إلى علي بن أبي طالب . فدفعها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى علي عليه السّلام فلما حصلت في كفه انقسمت قسمين مكتوب على قسم : لا إله إلا
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 13
مساهمون: عبد الرسول زين الدين
ص١٣