* عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : الخبز اليابس يهضم الأترج .
( الكافي 6 / 360 )
* عن إبراهيم بن عمر اليماني قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنهم يزعمون أن الأترج على الريق أجود ما يكون ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن كان قبل الطعام خير فهو بعد الطعام خير وخير وأجود .
( الكافي 6 / 360 )
* عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يعجبه النظر إلى الأترج الأخضر والتفاح الأحمر .
( الكافي 6 / 360 )
نادرة
* عن أم كلثوم قالت : يا أبا صالح لو رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام أتي بأترج ، فذهب الحسن أو الحسين يتناول أترجة ، فنزعها من يده ثم أمر به فقسم بين الناس . إن رجلا من خثعم رأى الحسن والحسين عليهما السّلام يأكلان خبزا وبقلا وخلا فقلت لهما : أتأكلان من هذا وفي الرحبة ما فيها ؟ فقالا : ما أغفلك عن أمير المؤمنين عليه السّلام !
في الأمثال
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان المؤمن الذي يقرأ القران كالاترجة طعمها طيب وريحها طيب ، وان الكافر الذي يقرأ القران كالحنظلة طعمها مر ورائحتها كريهة .
( ارشاد القلوب 1 / 79 )
* عن محمد بن علي عليه السّلام قال : إن الأترج لثقيل فإذا أكل فان الخبز اليابس يهضمه من المعدة .
( بحار الأنوار 66 / 191 )
* عن إبراهيم بن عمر اليماني قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يزعمون الناس أن الأترج على الريق أجود ما يكون ؟ قال : إن كان قبل الطعام خير فبعد الطعام خير وخير .
( بحار الأنوار 66 / 191 )