تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

فسيولوجية العضلات وألم أسفل الظهر .

تعتمد قوة التمارين العلاجية في مداوه الظهر علي التغيرات في فسيولوجية العضلات في سبيل حماية المنطقة القطنية إلي جانب التأثيرات الثانوية المتمثلة في الارتقاء بالناحية النفسية . حيث توجد فروق بين الأصحاء والمرضي في درجة التحمل ، حيث أن التغيرات البسيطة في أجزاء الحركة الناشئة عن الاضطراب البدني وفقد التحكم العضلي تحدث التواء عالي في الألياف الحلقية للغضروف القطني مما يقود إلي ألم الظهر والذي قد يستمر لفترة زمنية طويلة ، مما يعمل علي الحد من حركة المريض مما يستدعي الراحة السريرية والتي تقود إلي الضمور العضلي حيث أن ( 1 - 5 ، 1 % ) من الكتلة العضلية تفقد يوميا ، كما أن الحالة القلبية الرئوية تنخفض بنسبة 15 % ، ويحدث فقد في الكفاءة الهوائية خلال 10 أيام ويصاحب ذلك حدوث انخفاض في نسبة المعادن العظمية . فحدوث ألم أسفل الظهر يتوقف علي التغيرات في فسيولوجية العضلات ، والحد منه ومنعه يتوقف علي البداية المبكرة بممارسة الحركة المنظمة ، حتى نستطيع منع التغيرات في الهيكل العضلي والعظمي . فالتمارين الحركية ( العلاجية ) يمكن أن تكون مفتاح استعادة الشفاء للآلام الظهر وكمانع للآلام الظهر مستقبلا .

ما هي التمارين التي تخفض آلام الظهر ؟

تتضمن التمارين التي تقلل أو تمنع آلام الظهر ما يلي :