الوخز بالإبر المسخنة . وفي كتابه ( التصريف لمن عجز عن التأليف ) يشير الزهراوي في معالجة اللقوة إلى إجراء الكي في ثلاث فقط توافق غصون شعب العصب الوجهي المعصبة لعضلات القحف والعضلة المدارية الجفنية ولعضلات الشفتين .
يقول صلّى اللّه عليه وسلّم " ثلاث إن كان في شيء شفاء فشرطة محجم أو شربة عسل أو كية تصيب ألما وأنا أكره الكي ولا أحبه " . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3026 في صحيح الجامع .
وعن جابر رضي اللّه عنه قال : رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله ، فحسمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالنار ، فانتفخت يده ، فحسمه مرة أخرى .
قال أنس : كويت من ذات الجنب ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حي ، وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر وزيد بن ثابت ، وأبو طلحة كواني . وفي رواية عن أنس قال : كواني أبو طلحة ، واكتوى من اللقوة ، وفي رواية عن قتادة عن أنس قال : كواني أبو طلحة ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين أظهرنا فما نهيت عنه . وفي رواية عن أنس : أن أبا طلحة وأنس بن النضر كوياه ، وكواه أبو طلحة بيده .
وعن حارثة بن مضرب قال دخلت على خباب وقد اكتوى في بطنه فقال ما أعلم أحدا لقي من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من البلاء ما لقيت لقد كنت وما أجد درهما على عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وفي ناحية من بيتي أربعون ألفا ولولا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نهانا أو نهى أن نتمنى الموت لتمنيت ( صحيح ) . وفي رواية عن قيس بن أبي حازم ، عن خباب ، أنه أتاه يعوده ، وقد ( ( ( اكتوى ) ) ) سبعا في بطنه .
الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 198
مساهمون: أحمد حلمي صالح
ص١٩٨