تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
2 - مرحلة العلقة أو مرحلة الانغراز :
lmplantation
تعلق النطفة الملقحة في جدار الرحم ، بعد أن تمرّ بحقبتين من الانقسام النواتي : الحقبة التوتية (
Morule
) والحقبة الجرثومية (
Blastocyst
) . وتبدأ العملية الهرمونية التي يساهم فيها المبيض بشكل فعّال ، بإفرازه هرمون الحمل ( البروجسترون ) ، الذي ينمي الرحم ويزيد من تغذيته بالمواد المنشطة وبالدماء ، كما يدفع كل أجهزة المرأة الأمّ ، إلى الاستعداد للحمل ومتطلباته . وهكذا تأخذ العلقة بالانغراز شيئا فشيئا بجدار الرحم السميك وتبدأ جذورها بالامتداد تحتها لتثبت أكثر ولتنطلق عملية النمو المعقدة ، بشكل ثابت ومضمون .
3 - مرحلة المضغة أو التشيّم :
Placentation
تبلغ العلقة « مقدار ما يمضغ عادة » ، وتبدأ مرحلة التشيّم ، حيث تنطلق الطبقة الخارجية « للمضغة » بامتداداتها وجذورها ، بقضم خلايا الرحم والتشعّب والامتداد عبر فراغاتها ، للاتصال بالأوعية الدموية الرحمية واستحصال الغذاء منها . وتبدأ في داخل المضغة عملية تكوين الأغشية والأنسجة الجنينية وتقسيمها وتوزيعها عبر عملية شديدة التعقيد والتشابك ، ما زالت بعض تفاصيلها مجهولة الأسباب إلى الآن . وأهمّ الأنسجة العاملة على الإطلاق في هذه المرحلة هو النسيج الترفوبلاستي (
Trophoblast
) الذي يؤمن للجنين غذاءه من أنسجة الأمّ الرحمية وأوعيتها الدموية ، ويسهّل عملية الامتداد و « الزحف » النسيجيّ للمضغة نحو الطبقات الرحمية المتعددة ، كما يفرز الهرمونات والبروتينيات الأساسية لتسهيل هاتين العمليتين . وعبر هذا النسيج تبدأ المشيمة (
Placenta
) بالتبرعم والنمو والامتداد لتكون صلة الوصل الأساس ما بين الأمّ وجنينها ، والمفصل الهام في استمرارية حياة الجنين وتكامله .